2016/09/16

حياتي ساعه ونصف

كنت أتمنى لو إننى محترف كتابة الادب و أن اخصص جل وقتى لذلك العمل .. بحيث لا افكر فى سواه ولكن و بما أنه لا تجرى الرياح بما تشتهى السفن فلقد كان مجال عملى بعيد كل البعد عن الأدب وهو مجال مهنى يتطلب وجودى بشخصى وحتى فى الوقت المستقطع أو البريك أحاول ان اتعاطى و اتذوق الادب بأى شكل من أشكاله ولكن بفكر مشتت لأنه متوقع فى أى لحظة أن أنهض و أستأنف عملى ..الكتابة و القراءة هرمون يجرى فى دمى بل هو مكون من مكوناته وعندما كنت صغيراً  كنت أتخيل نفسى كاتب أو مؤلف أو رسام مثل بيكاسو و كانت درجاتى فى الادب أعلى الدرجات ولكن للقدر اننى حصلت على مجموع عالى أهلنى اجبارياً الى دخول كليات علميه وانا من النوع اللذى لا يحب التراجع حتى لو كلفنى حياتى ..أنا سعيد بما أعمل الان و لكن ضيق الوقت يحرمنى أجمل و أغلى هواياتى وهى الأدب ..خصوصاً إننى لا أجيد إللا بعض الرياضات البسيطة ..وضعت الرقم 24 ساعة فى اليوم - على الطاولة و حذفت منه وقت النوم وساعات العمل و العودة و الذهاب اليه ووقت الطعام و الاهتمام بالشكل العام وبعض الممارسات الاجتماعية اليومية فلم يتبقى عندى سوى الساعة و النصف و حتى أحافظ عليها فلابد أن أقفل باب غرفتى و أضع الموبايل على الصامت واغلق جهاز التليفزيون  ...هنيئأ لمن يجد الوقت الكافي ويستطيع فعل ما يشاء ..
كل عام وانتم بخير⚘