2020/02/29

عدت وعاد الشوق معي

عدت اليوم من إغفاءه طويله أستمرت سنوات ولا أعرف هل هي إغفائه أو فقدان الوعي البيولوجي والاكلينيكي
ولكني لا زلت اذكر كل شئ . انا كتبت اليوم كمن يتحسس أطرافه كي يري هل هو علي قيد الحياة أم لا ..
لا بأس .. الاختبار نجح وهانذا الان اقف امامكم ...
محتاج احد يقرصني 

تحياتي ومحبتي لمن يمر من هنا

2018/08/13

ضاعت ذاكرتي

في مثل هذا الوقت من 5 سنوات احسست إنني دخلت في إغفاءه مثل الغيبوبه
وكان ذلك الوقت اجمل أيامي وتحفزي ويقظة شعوري ولكن لا أدري بالتحديد ماذا جري لي 
افقت الان وكل شئ قد تغير .
إنني أتذكر هذا الشبيه بالحلم أتذكر كل تفاصيله بدقه
حيث الدهاليز الطويله والمرور بمواقع التواصل الإجتماعي العديده
أنها بقدر ما كنت مفتون بها بقدر ما شوهت روحي
دمرتني جعلتني غير أنا التى أعرفها 
الان بعد أن أستيقظت لا أشعر بطعم أى شئ
بل إنني لا أتذكر حتي أصدقائي
اعرفهم بالأسم ولكنهم أصبحوا كالغرباء بالنسبه لي
احتاج أن أقترب منهم أسمع أنفاسهم
كيف يفكرون وكيف كنت أحداثهم وما هو شعورهم الان 
!!!
هل تغيروا مثلي أم أنا فقط الذي تغيرت
هل مروا بهذا الدمار الذي مررت به
أم إنني حاله إستثنائيه ؟
؟
!!!
لا أدري
كنت هنا اليوم
13-8-2018

2018/06/24

أين نحن يا أصدقائى

أعزائى يا من كنتم تملأون جنبات حياتى بهجه وعطر . كيف نلتقى مرة أخري ؟!!

2018/03/18

وحيده علي قارعة الطريق




وهناك على الخط الفاصل ما بين الفرح والحزن
وضعت رحالى و حقائب الذكريات كى أمكث هنا مدة طويلة ..
 يبدو إنه صيف مليء بالغيمات العابرة التى تمطرنى تارة بالفرح و تارة بمنظرها
الأسود الكئيب ..
سوف إزرع  وردة وحيدة على قارعة الطريق .. وأسكن فوق فى عتمة الغابة .
كفى خداع .. لا أريد أن أسمع من أحد
/
وجدت هذا البوست في قائمة الهوامش
وتم كتابته في
1-6-2012

2017/11/24

أعزائي يا قلبي الأول

اعزائي يا قلبي الأول
يا حياتي الأولي الجميله
متي اعود وأجدكم؟ وقد لا أجدكم
إنني عائد لكم بعد أن يفك الله أسري

محبتي لكم

2017/02/22

إعتراف متأخر

فى الماضي كنت أعرف فتاة إسمها حبيبتي
وكنا نعيش فى غرفه واحده تفصلنا شاشة الجهاز
كنت اجلس امام الحاسوب ذو الشاشه الكبيره المستطيله
وانا اعرف إنها تختبئي خلفه 
واذا تأخرت قليلا ترسل لي نبرة الماسنجر مرتين فاعرف
إنها تريد مني أن اكتب بسرعه إنني جئت
فاٌوم بتسجيل الدخول بورده تليها قبله سريعه
وهنا يبدأ ليلنا بحكايات وحكايات

والجدران تحوي العديد من الأسرار

دمتم بود يا رفاقي 


2016/11/27

تحليق 2



فى البداية كانت أسوارنا مرتفعه جدا حتى وإن كنا نحلق سويه وقت الفجر ولكننا
فى أي لحظه قد نعود الى الجدران العاليه كي يتم سجننا فيها ..
لكم من المرات والمرات حاولت التجرأ بتكسير تلك البوابات الضخمه والأسوار ولكنني
فى البداية فشلت وفشلت مرات عديده والسبب إنني لا اود أن أحدث دمار قد يشوه فرحة لقائنا ..وخصوصا إنها حذرتني كثير أن لا أتعدي تلك الحدود لأن المستحيل أقرب من ذلك
وبدهاء الرجل الذي يراهن علي الفوز كنت أتحين كل فرصة تجعلخا تنهار أمامي وتستسلم ولكنها كانت عنيده بكبرياء مغلف بالإغراء ..
أثاء التحليق كنت امارس معها خدعه خبيثه بحث أوهمها إنها ممكن أن تضيع في تلك
الغيوم والكهوف الضبابيه .. فكنت امد لها يدى فتلتقطها ثم أطلب منها أن تكون أكثر إلتصاقاً بيى كلا تضيع فتلتصق أكثر وفي هذه اللحظات أفاوضها , كنت أظن إنها ضعيفه جداً ولكنها بكينونتها الأنثويه الذكيه تتنبه لمخططاتي وتقول لي فجأة " هيا بنا ننزل الي الأرض .. فأبتسم وأقول لها هيا بنا ..
كنا نمارس هذه اللعبه كل ليله .. وللحق أدمناها
|

 .........يستكمل  
  

2016/11/06

تحليق 1




كانت لحظات ضعف
ووجد
وغربه
وشوق
وضياع حقيقي فى ردهات النفس ..
كنت مهيأ بكل جوارحي أن أقع فى حضن ما يقابلني علي قارعة الطريق .
فى لحظة ما كنت اجلس امام حاسوبي عام 2011 وكان الشتاء علي الابواب
خطر في مخيلتي ان القي السلام عليها وكان كمن ينادي الشاطئ وهو علي بعد الالاف الاميال منه داخل محيط كبير ..
يا للقدر !! وكانها تجلس علي الطرف الاخر من حاسوبي .. فاجئتني البرد والتحيه والسلام ..
احسست بفرحه كبيره وببرودة تعتري كل جسدي حتى انني فى تلك اللحظات اصبحت لا ادري ماذا افعل او أقول ولكنني كنت سعيد بما يكفي العالم كله..
قالت لى سمعت اغنية محمد عبده الجديده ؟ قلت لا . فأرسلت لي الرابط
وضعت الهيدفون وبدأت أسمع .. ( مرتاح أحبك ولا علمت )
وبدأت أحلق وأبتعد فوق .. فوق ..
جاءت في الوقت المناسب . انتشلتني من الحيره .. اخرجتني من الكره الأرضيه

(للحكاية تكمله )

2016/09/16

حياتي ساعه ونصف

كنت أتمنى لو إننى محترف كتابة الادب و أن اخصص جل وقتى لذلك العمل .. بحيث لا افكر فى سواه ولكن و بما أنه لا تجرى الرياح بما تشتهى السفن فلقد كان مجال عملى بعيد كل البعد عن الأدب وهو مجال مهنى يتطلب وجودى بشخصى وحتى فى الوقت المستقطع أو البريك أحاول ان اتعاطى و اتذوق الادب بأى شكل من أشكاله ولكن بفكر مشتت لأنه متوقع فى أى لحظة أن أنهض و أستأنف عملى ..الكتابة و القراءة هرمون يجرى فى دمى بل هو مكون من مكوناته وعندما كنت صغيراً  كنت أتخيل نفسى كاتب أو مؤلف أو رسام مثل بيكاسو و كانت درجاتى فى الادب أعلى الدرجات ولكن للقدر اننى حصلت على مجموع عالى أهلنى اجبارياً الى دخول كليات علميه وانا من النوع اللذى لا يحب التراجع حتى لو كلفنى حياتى ..أنا سعيد بما أعمل الان و لكن ضيق الوقت يحرمنى أجمل و أغلى هواياتى وهى الأدب ..خصوصاً إننى لا أجيد إللا بعض الرياضات البسيطة ..وضعت الرقم 24 ساعة فى اليوم - على الطاولة و حذفت منه وقت النوم وساعات العمل و العودة و الذهاب اليه ووقت الطعام و الاهتمام بالشكل العام وبعض الممارسات الاجتماعية اليومية فلم يتبقى عندى سوى الساعة و النصف و حتى أحافظ عليها فلابد أن أقفل باب غرفتى و أضع الموبايل على الصامت واغلق جهاز التليفزيون  ...هنيئأ لمن يجد الوقت الكافي ويستطيع فعل ما يشاء ..
كل عام وانتم بخير⚘

2016/08/16

عدنا اليكم وعاد الشوق معنا

أحبائي 
أصدقائي
زملائي فى المدونات
عدنا اليكم وعاد الشوق معنا
والله يعلم كم أنا مشتاق لكم ومشتاق لتلك الذكريات الجميله
ومشاكساتكم وعتبكم وتفاعلكم
مرت اسابيع وشهور وسنوات
وتغيرت معالم كثيره فى حياتنا
وجرت مياه فى اماكن غير التي عهدناها
ذهب أصدقاء واختفي اخرون
ليتنا نستطيع أن نرشي الزمن كى يرجع للوراء 
ونعود كما كنا
ليت وليت وليت

تحياتي لكم
أكتبو لى لو كنتم بالقرب

2015/12/06

بقلبي سواليف



بقلبى سوالف ماتلمهة سطور !!!



واريد احكى بصراحة وياك ع المكشوف

مو طبعى النفاق ولاحكى الوجهين

ولو احكى الصدق مااعرف انه الخوف

تعارفنــــا وحكينا بطيبة النيــــــة

وجرتنا السوالف والحكى معروف

اريدك تفهمى المضمون مو كل ما

يدق الباب نقفله ونمدلة جفوف

ولا كل ما تبســـــــــم لو ضحك

انه يصير وبنيــــــــة مألــــــوف

ترى الي ينظر فصــــــال الثــــوب

من تفصالة يعرف اصلي لو مريوف

انا ال جيت روحـــــك قبل لاشوفـــــــك

وصغتلك بالقلب سجة على مد الشوف

وصــــرت انت الفــــــــرح للـــــروح

مثل شوق اليتيم وللفرح ملهوف

تعاندني السطور لو ردت اكتـــــــب

ويطوف اسمك غفل مابين الحروف

اصد للروح القاها تسولف بيــــك

ولان اسمك بروحي وبالخيال يطوف

2015/11/30

ورد الجليد









البرد
الكافيه
الوردة
ثلاثة أشياء تثير شجوني وتجعلني خفيف الوزن أكاد احلق من أدني هبة
ريح خفيفه وخصوصاً عندما يحين وقت الشتاء ..
البرد دائماً يجعلني أشعر بالفقد وضياع الأمل في اللقاء في هذا الجو الملبد بغيوم داكنه تنذر بالمزيد من المجهول .
الكافيه ترافقني في لحظات التمتع بالإنتصار حين احقق قمة الإنسجام مع ذاتى ولذلك انا أجعل لها طقوس خاصه واجعل صخب النشوه وضجيجها تمر بحلقي قبل أن يذهب بخارها الي أعلي كي يكتسح جبال وكهوف عقلي
الورده هي عشقي وأتعامل معها علي أساس أنها حبيبتي , فأنا ألمسها باحترام وجلال وهيبه وأقربها من أنفي و أوشوش وأهمس لها في خلسة من الاخرين ..
ونراكم علي مودة يا أصدقائي

2015/09/07

من الصياد !! ومن الضحيه ؟



باناقتها وخسرها النحيل
وملابسها الضيقه جاءت تحمل كأس في يدها وفي الاخري وردة
عرفت كيف تتلاعب يشعورى وضعفي فى تلك الحالات
وبذكاء الأنثي المعهود
فى معرفة عيون الرجل حين تتبعها
من الخلف , اخت تتهادي وتتمايل في مشيتها
وتهز ردفيها فى دلال
وقعت في شباكها وشباك انوثتها
فى ذلك اليوم اشتممت وردتها وتذوقت رحيق كاسها  

2015/04/07

التفاته الى الوراء


أهلا بكم يا أصدقائي
زمان عنكم وعن عالمكم الجميل
لازلت احفظ لكل واحد منكم لونه ورائتحه الخاصه عندي
لازلت أتذكر بدايات التدوين والانتظار خلف شرفات
التعليقات لعل أحد من هنا أو هناك يطل 
/
اليوم وودت أن ألتفت الى الوراء كي أري ما يحدث
أو ما حدث خلال تلك الثلاث سنوات التى مضت
ولكم طنت أخشي من النظر الى الوراء
كنت أخاف حتى أن أقترب من المدونه
لا أدرى لماذا ولكننى أخشي أن تصيبني حالة
الفقد فأعجز حتى عن المشي الى الأمام
/
أحب أن أقول لكم إننى أحبكم كلكم 

2014/10/23

إنتظار



رغم المسافات التى أوغل فيها قلبي على طريق البُعد
قأنك الغائبة الحاضرة 
أنتِ ضميري ..ونجوي صمتى 
كلانا أختار الصمت داخل مركبة النسيان التى لا ترحم
كلانا أجرم وأخطأ فى حق الآخر 
كلانا ذبحه الشوق 
لا منا ص من الإعتراف بالهزيمه
لا بطل اليوم .. لا غالب ولا مغلوب
إننى أتحسس ذاتى كى أجدك.. ولكن أنتِ اخترتِ الإنزواء فى العتمه
ربما أصحو ذات يوم وأجدك تنتظرين على بوابة قلبي كى أضمك وأمازحك
ربما أجدك يا وغده 
 

2014/10/02

كل عام وانتم بخير يا رفاقي

كل عام وانتم بخير يا رفاق دربي 
يا اصدقائي وصديقاتي في التدوين
انا هنا لم أنساكم ورائحة حكاياتكم وضحاكتم في 
انفي وأذناي 
القاكم بود

2014/08/31

إغفاءة أخيره




وقع على الأرض وفي يده ورده ..
كان ضحي يوماً مشمساً وقد أرهقه البحث والتفكير
وبدأ يفكر في ما بعد الضياع ..
بحث عنها فى كل مكان فلم يجدها ..
واحده فقط هي من تستحق هذه الورده ..
فكل الأيادي التى أمتدت له كانت مزيفه .. أو كانت بائسة
يد واحده هي التى بها السر ..
ولكن الوصول لها هو وراء ذلك الشيء المجهول .
وقع مغشياً عليه .
ربما هذه البداية ..
والبداية سوف تكون شاقه .. وشاقه كثيراً هذه المره ..
إنها عهد جديد من اللاوعي الجميل
فكل الشقاء يأتى من أستيقاظ الذاكره اللعينه ..
ربما يصحو داخل الحلم ..وقد أبتلت الوردة بقطرات عرق يدها ويده وهما
يقبضان على الورده ,, كي يبدأ عهد جديد ..
فالوردة بها أوردة وشرايين تنبض ..
إنها حياة ..ولكن بصورة أخرى مختلفه
مثل روحي الان ..

2014/07/26

حقيبة بلا عنوان

انا مسافر الي حيث لا أريد
مسافر الي حيث لا أدري 
انا حقيبة مجهولة المصدر والهوية
كل ما اتذكره من طقوس هو إنني أهرب خفية من هذا المكان ..
وارمي نفسي بين احضان المستقبلين
وقبلاتهم الحارة وانفاسهم ..
آه لو يعلمون ماذا بداخل هذا الجسد.. لبكوني وبكوا حالهم ..
إنني منزل مسكون بالاشباح والأرواح المعذبه .. 
دعهم يستمتعون بجمال المشهد 
وذاكرتي تقول 
لعلهم لا ينظرون داخل عيناي
فيكتشفون حقيقتي ..
فتتهاوي الفكرة رأساً علي عقب 
لكن من الخاسر !!؟
إنهم هم الخاسرون لأنني انا خسرت من زمن بعيد كل شئ ..
خسروا لانهم وثقوا بي 
وانا غير أهل للثقه
انا خذلتهم .. والسبب انهم جعلوني احبهم
فشتتوا روحي ..
قتلوني ..
والان ينتظروني 
كيف وانا سكنتي الاشباح والارواح
؟!!
لو عدت لهم فسوف تموت كل الارواح المعذبه داخلي .
ولذلك سوف اظل كذلك مجهول الهوية
مثل حقيبة تسافر بلا عنوان ..

2014/06/17

الرسالة الأخيرة




الهمسات الرقيقة ووشوشات الريح ونبضات القلب
والقهقهات الجميلة .. والعتاب .. والوعود كلها ...
تم اختزالها وأصبحت كلمات معبأة فى أظرف بريديه
صغيرة هشه قابله للضياع أو الذوبان في يد ساعى البريد
وهو يواصل سيرة ليل نهار كى يوصلها الى الطرف الاخر
لأنه يعلم أنه سوف يموت قلب فى مكان ما بموت هذه الرسالة البريدية ..
من ذلك اليوم توقف رنين الهاتف ..وصوت المسجات وصوت الدخول و الخروج
وأصبح حبل النجاة مثل خيط ضعيف سوف ينقطع أى لحظة إذا لم يأتى ساعى البريد
فى موعده ..
الإسبوع الماضي تأخر ساعى البريد كثير واكتشفت إنه تم إستبداله بشاب اخر فتى
لا تهمه المشاعر ولا القلوب  المعلقه بخيوط . وأكتشفت إنه يرمي بالرسائل
فى صندوق البريد ويمضي ..
عندما فتحت صندوقي البريدى وجدت العشرات من الرسائل
مصدرها شخص واحد تهمه حياتى ..
آحر رسالة كانت من عام مضي ..وفيها ما معناه إن العنوان السابق له تغير
.. ونسي أن يكتب العنوان الجديد ..


2014/04/21

وجدت نفسي هنا





أنا هنا

وبالتحديد هنا فى هذا المكان
ما زال دخان خفيف يتصاعد من القمم الذي اعيش به
هذا يدل على إننى موجود وما زلت أعيش
وهذا شيء يغرينى بأن أطلق بعض الاشارات مع الدخان المنطلق الى اعلى 
 كى يفهمه بعض قراصنة الشبكة العنكبوتيه من أصدقائي
 القداما كى يعرفون مكانى 
وهذه طريقة قديمه بستخدمها بعض البحارة عندما يحتاجون الى إنقاذ
أو يريدون التواصل مع سكان الجزر المقابلة للشاطئى 
.
وللتذكير أنا لم أعد فى عزله مثلما كنت سابقاً
فالعزله كانت جميله جداً وكانت تحمينى من الأرواح 
الشريرة التى تحوم حولى دائماً
وفى العزله صنعت الشرنقة التى تناسبنى وتعجبنى 
ونسجت حبالها بخيالى مثلما أردت أن تكون
وكانت سنوات إبداع كأنها الجنه
أنا الان ليس فى عزله
أنا مرمى على الطريق فى مكان مهجور
صدقاً اننى كذلك
كل ما كان يخيفنى فى السابق
يمر الان من أمام وجهى ويشاهدنى ويمضي
لا أنا أصبحت أخاف منه ولا هو عاد يهتم
وتحت الشمس و الريح ولحظات الصمت
وصوت الطنين الذي أسمعه
وصخب المارين من بعيد 
أتذكر .. كم كانت جميله هى العزله
هأنذا خرجت من القمقم و هأنذا الان
على وجه الطريق 
وهذا الذى يتصكع فى المدن ومعارض الكتاب
ويجول ويقطع المسافات الطويله
هذا ليس أنا 
هذا هو جلدى الأول والذي تركته من سنوات طويله
ولكنه لا يدرى إننى أنفصمت منه منذ مدة طويله
وإننى أنا الحقيقى أنا هو روحى أنا فقط
فمهما فعل ذاك الجسد الذى يعبث فى الأرض
فهو ليس أنا ولست مسؤول عن تصرفاته الطائشه
فأنا أبغضه أحياناً كثيره 
كم من م مره نصحته أن لا يعبث مع أصدقائي
 تلك الكاتبه المرموقه الرزينة التى بدأت خطواتها الأدبيه بثقه
وهذه الحبيبة القديمه التى لم تجد حظها فى بلدها 
فحملت حقائبها الى جهه غير معلومه
وهذا الصديق الذى يجرى فى ظلى ولم
يلتفت ولم يدرى أن صاحب الظل غادر
وظل هو يجرى بجوار ظله
وتلك التى سرقت روحى وغادرت
وأقسمت ان لا ترانى 
.
بعد تفكير ونقطه انتظار على السطر
أفكر بأن أتدحرج وأعود الى قمقمى القديم
هناك الى حيث التألق الحقيقى 
وحفلات التحليق السرية
حيث كنا نخرج الفجر فى مجموعات
نحلق بعيد ونمارس رذيلة الحب البريء
ونشاهد أصابعنا وهى تمارس الشهوة
ونغمض أعيننا و نبتسم
ونقول دعها تتعانق وتقبل 
أنها أصابع بريئة على أية حال
وإلى أن أعود
يكون لنا كلام آخر