‏إظهار الرسائل ذات التسميات فنجان قهوة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فنجان قهوة. إظهار كافة الرسائل

2012/03/20

London Bridge Is Falling Down


كان اللقاء الأول فى لندن وبالتحيد فى فندق والداورف هيلتون .
احب ذلك المكان العتيق الجديد وحتى وان كنت غير نزيل به
فأننى لابد من أن أعرج عليه وأجلس فى اللوبى احتسي قهوتى

2012/03/05

هنا لندن

. 
" هنا لندن "
يأتيك به صوت إذاعي شنّف الآذان وسكن الذاكرة
من إذاعة البى بى سي
BBC

" هنا لندن "
منذ أربعة عقود وصوتها عالق بالذاكرة و الى الان ..
منذ أن عرفت الدنيا و أنا أستمع لصوتها الشجى فى إذاعة البى بى سي فى لندن
" هنا لندن "
صوت إمرأة سعودية ملكت ناصية الكلمة وهى أول سيدة على مستوى الخليج تعمل فى صرح إعلامى عريق
خارج نطاق وطنها ..
هدى الرشيد
تسلحت بالموهبة وتمكنت بالخبرة . حاورت كبار السياسيين وقرأت أهم النشرات الإخبارية
على منبر إذاعة لندن ذات الشعبية الجارفة
تقول هدى الرشيد عن عشقها للعمل الإذاعى  فى إحدى لقائاتها الصحافية .. ,,
حبى للإذاعة بدأ فى سن مبكرة جداً فمنذ أن كنت صغيرة وأنا أعشق الإذاعة وما يبث فيها
لدرجة إننى حفظت معظم البرامج الإذاعية و مواعيد بثها  وأغانيها وكان أهلى إذا أرادوا معرفة موعد برنامج
معين يسألوننى ..فقد أطلفوا على " هدى إذاعة "
وكانوا يقولون إسألوها تعرف كل شيء عن الإذاعة ..
ولم يظل حالها كذلك بل أزداد يوماً بعد يوم حتى بدأت تفصح عن رغبتها
بالعمل فى الإذاعة أمام أهلها وأقربائها ..
لكن ظلت ردة فعل الأهل غير واضحة على إعتبار إنها صغيرة ولا تدرك
ما تقول .
واجهت هدى الرشيد صلابة فى موقف الرفض من والدها حيث قال لها ذات يوم
" لا ترددى مثل هذا الكلام مرة أخرى – لن تكونمى مذيعة ما دمت حياً"
ومع إصرارها و تغير الظروف أستطاعت ان تقنع والدها مرة اخرها برغبتها
فأستقر سكنها فى جدة عند أخيها وقدمها جارهم فى المنزل للإذاعة وشجعها و قدمت أوراقها
فتم قبولها كمذيعة متعاونة .
وعن التجربة الأكثر أهمية فى حياتها وهى تجربة إنضمامها لإذاعة البى بى سي تقول "
فى البداية تدربت على الأخبار وهو أول عمل يقوم به كل من يتوظف فى المحطة
فالأخبارهى الإختبار و المحك الحقيقى لمقدرة أى مذيع قبل تقديم البرامج و الفقرات
الأخرى . و نجحت فى أول تجربة شاركت فيها بالإذاعة ونلت ثناء الزملاء خصوصاً
أن البى بى سي إذاعة ليست سهله ولها قواعدها فى العمل و قد ساهم نجاحى فى تقديم
الأخبار أن أكون محل طلب من الأقسام الأخرى للمشاركة فى تقديم البرامج .
وقدمت برامج فى الثقافة و المنوعات واللقاءات الخاصة .
وحتى هذه اللحظة لا زال صوتها المألوف ينطق " هنا لندن " ولا يزال متابعوها
يشعرون بصداقة معها رغم إنها فى لندن ..

2012/01/11

ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل


حتى و الى وقت قريب لا أؤمن بالمتغيرات .. واصدق الثوابت جداً . وكان وزنى دائماً 70 كجم
وضغط الدم 80/120 هكذا على مدار سنوات حتى إننى من تكرار الكشف الروتينى على نفسى مللت تلك اللعبة ..
الى أن جائت أيام كنت أشعر بعصبية بعض الشيء و صداع مع أى تركيز أو  عمل روتينى ..وكنت أشعر بأن دماغى محشور داخل علبة فولاذية و كنت أعلل ذلك لكثرة الإرهاق و السهر و العمل المتواصل ..
ورأت الممرضة إننى تغيرت فقالت لى هل أنت متأكد من ضغط الدم .قلت لها أبدا هذا شيء مفروغ منه وقلبى وشرايينى تعمل بكفائة مثل الساعة السويسرية . ولكنها أصرت أن تجرى لى قياس لضغطى و أمام إصرارها و إلحاحها ويبدو من خوفها من عصبيتى المتزايدة واقفت و أسلمتها ذراعى وانا أنظر لها

2011/12/28

أنا أفكر .. أنا غير موجود














كمن يحاول اخراج محتوى علبة مليئة بالأشياء من خلال فتحة ضيقة فى أعلى العلبة , فيحاول قلبها رأساً على عقب أو يمد أصبعة من خلال تلك الفتحة كى يستخرج جزء من محتوياتها ولكن بلا جدوى  . فعقلى مزدجم بما يشبه البرمجيات أو المواقع الضارة اللتى تتسلل الى حاسوبك فتزعجك و انت تتصفح .. لا أنكر أن بعضاَ مما داخل العلبة قد تكون أشياء جيدة ولكننى لا أنكر أن بعضها ضار و مؤذى ولكن على أية حال هذا بؤخرنى كثيراً فى أن أكتب شيء يستحق ..
أنا قارئ جيد لما يكتبه الاخرون من زملائى المدونين واحياناً كثيرة يكتبون ما أود أن أكتبه أو أقوله فيجعلنى أكتفى بذلك .. ومنهم أيضاً ما يكتبون ومضات أو تغريدات فى تويتر تعجبنى كثيراً فأنشغل بمشاغبتهم والتعليق عليهم ..
من الزملاء المدونون ما يكتب لى و يقول : أسرع قبل أن تفوتك الفرصة فأنا كتبت مقال جديد للتو هيا إقرأة .. أفرح كثير بذلك لأن الكتابه الان مثل المعجزات .. فالكل يمر بنفس الظروف
ما يسعدنى أكثر هو جمال تلك الكتابات و كم الإبداع بها ..
 وجدت ذلك ممتع لى حيث إننى لا أبذل المزيد .فقط اشاهد و أتفاعل فزادت عندى أعراض الكسل و التبلد .ضف الى ذلك هذا اللذى أمامى الان واللذى لا يسكت أبداً بمجرد دخولى غرفتى و حتى صباح اليوم التالى وهو التلفزيون –أو التلفاز باللغة العربية الحلمنتيشية وأحداث العالم والوكسات والأحداث المتلاحقة و أنا ذواق للسياسة بدافع قومى أو بدافع غير قومى أحياناً كثيره .

ما يعجبنى أكثر هو كرنفال الأزياء و الأناقة لمذيعات النشرات الأخبارية فى القنوات العربية فكل مذيعة تتبارى مع الأخريات كى تبرز جمالها و أنوثتها أم المشاهدين الكرام  مثلى .. ويعجبنى أكثر مذيعة النشرة الجوية أو الأسواق المالية لأننى أراها بكاملها وهى تمشي برشاقة ومعها المؤشر فى يدها ..أكيد باقى المذيعات يتمنين لو تتمشي أثناء قراءة النشرة الأخبارية ..

لا أدرى لماذا دائماً أتطرق للمرأة فى كل مقالاتى .. عموما هو محاولتى إشراكها فى كل شيء و إحتمال آخر قد يكون إعجابى بها .. ( محاولة لدرئ الشر ) :)

هذا ما أستطعت أن اخرجه من الفتحة الصغيرة فى علبة دماغى والباقى تباعاً فى العام القادم إنشاء الله أقصد عام  2012 ..


2011/11/16

أنا أكره نفسي الان




















صباح الخير 
" 
لاحظت أننى أنا ونفسى العلاقة بيننا أصبحت غير متكافئة .. ويوجد هناك خلل فى علاقتنا
لاحظت ذلك بداية من عودتى من الإجازة الصيفية ..وأرجعت السبب ربما الى إننى دللت
نفسي كثيراً أثناء الإجازة فوق المعتاد ..
وعندما عدت أستأنف عملى مرة أخرى فى بداية شهر أكتوبر وجدت إن نفسى قد تمادت
كثيراً فى الدلال و الدلع ..

2011/11/10

هناك خطأ






















فى قصتى الاخيره ..( فى بيتى إمرأة ) وفى الجزء الخامس لاحظت أن عدد المعلقين
لا يزيد عن رقم 4 فقط .. كنت دائماً أو هكذا كنت اتوقع أن المدونون هم صفوة المفكرين
 أو الرواد اللذين يكتبون الكلمة ويشاركون عن بعد وقد كسروا أو تناسوا القيود اللتى
تكبلنا  مثل أفعل هذا ولا تفعل ذاك .. وانت فتى طيب و أنتِ فتاة مؤدبه وانت ولد شرير فاسق
وعلى الرغم من أن المدونون يلبسون قبعة الإخفاء و لا أحد يعرف منهم الآخر ولكن ما زالت
الموروثات البيولوجية الفكرية التراثية هى اللتى تحكم تصرفاتهم ..  وممكن أن يشترى
 سين من الناس رواية جريئة ولكن يقرأها فى بيته ولا يقول لأحد ..  أنا كنت هكذا ..

2011/10/28

يا ورد يا ورد


علشان الشوك اللى فى الورد أحب الورد

رايق .!!! :) صح ؟؟
طلبت منى أحدى الأخوات المدونات أن أكتب شيء بدلاً من الجمود فلم أستطع كتابة اللا هذا ..

2011/10/19

محكمة الحب



فى دولة أروبية فى مكان ما .. أعجب رجل عينيه زائغة بفتاة شقراء بعيون زرقاء ولم يكن يعرفها
ولم يتمالك نفسة أمام هذا الجمال الفاتن فقام بأحتضانها و تقبيلها عنوة عنها ..
ماذا فعلت تعتقدون ؟ طبعاً ذهبت الى قسم الشرطه و قالت: أقبضوا على هذا الرجل فقد طوقنى بذراعيه و قبلنى دون إرادتى  ..
وبدأت القضية تأخذ مجراها .. ووكل كلِ ِ منهما محامى كى يتولى أمره ..
وكان القضاء بطيء عندهم حيث لم يكن هناك شهود للواقعة .. ولكن المرأة مصرة و قوية الحجة
ومرت الأيام والشهور ووقع للرجل حادث بسيط .. وعلمت به الفتاة من محاميها ..  وقررت .. : )


ماذا قررت ؟ :  قررت أن تزورة فى البيت .. لأن قلب المرأة دائماً طيب ..وهناك فرق بين سير القضية وبين
الواجب الإنسانى .. ( يا سلام ) ..
ذهبت له فى بيته بصحبة محاميها وأشترت له باقة ورد حمراء .. وجلست بجوار سريرة تواسية
وتقول له إن قلبها وقع عندما سمعت بالحادث .. طبعاً قلبها وقع .. ولكن هذه المرة فى حبه
تأملت وجهه وأنفه الطويل وشعره اللذى أنسدل على جبينه ..وصااااحت فى قلبها .. !!!
هاذا رجلى ... هاااذا ما كنت أبحث عنه ..  :)
طبعاً هو لم يسمعها .. ولكنه أحس بأنجذابها له ونظراتها العاشقة ووجنتيها اللتى تذوبان خجلاً و أحمرار كلما نظر اليها .. هتف فى قلبه ...
هذذذذه فتاتى .. هذة الفتاة اللتى أبحث عنها ...
ومرت الأيام و القضية مستمرة ..  وزيارتها له فى البيت مستمرة ..
طبعاً بوجود المحامى ( لا تذهب عقولكم بعيداً يا أشرار )
ولم تمر شهور قليلة إللا وكان الُإثنان فى ( قفص الزواج )

ولكن يا أصدقائى القصية ما زالت مستمرة
والعجيب أنهما يذهبان للمحكمة فى سيارة واحده .. ثم يجلسان أمام القاضى
هى فى مقعد المدعى .. وهو فى مقعد المدعى عليه ( المتهم )
ثم يعودان الى البيت فى سعادة ..  وهكذا ..
تعتقدون إنها حاولت أن تصفح عنه ؟ أو تتنازل عن القضية ؟
لا طبعاً .. رغم محاولته العديدة معها لإقناعها بالتنازل ..
والسبب : كبريائها .. كرامتها اللتى تمرغت فى التراب عندما قبلها ..

الان مر على القضية 28 عام بالتمام و الكمال .. ولم ينطق القاضي بالجكم فى القضية الى الان
وهم يعيشون فى سعادة و حب غامر ..


هذه القصة واقعية .. وأحداثها تجرى الى الآن
صدق من قال .. إهدم جبلاً و لا تشرخ كبرياء إمرأة ..

أفضل أن تقرأوها قبل النوم ..

تحياتى 

2011/10/16

ذاكرة ملوثة


عندما تتزاحم الأفكار داخل رأسك .. وعندما ينتابك صداع من سماع نشرات الأخبار
وصراخ المذيعات و المذيعون و المتداخلون واصحاب اللحى المنسدلة و أصحاب الذقون  الحليقة الناعمة والمشعره.. وعندما تقلب القنوات كى تشاهد فيلم و لا يعجبك شيئ 
وعندها تعود الى جهازك الحاسوبى أياً كان و تقلب الصفحات و تقفز من مدونات الى تويتر الى يوتيوب الى فاااااايس بووك .. يااا هوووووه
ماذا تفعل ؟ .. فى عقلى كم هائل من المخزون الفاسد الملوث .. ذاكرتى مليئة بالفايروسات
حاولت بكل صدق أن أكتب .. لم أستطع ..
قالت لى أين جديدك ؟ لماذا لا تكتب ؟ بصراحة لا أقدر .. عقلى أبيض  ..أحب أن أعلق فقط
لكنى وعدتها بأننى سوف أكتب شيئ . وهذا أنا أكتب هذا الكلام الماسخ  الملل ..
أنا لا زلت مبعثر . عدت من السفر ومارست عملى فى اليوم التالى .. حقيبة سفرى لا زالت
مقفلة حتى الان وبها ملابسى وجواربى المتسخه .. أضعت كاميرتى السونى الرشيقة ولكننى الحمد لله عدت بالشاحن الخاص بها ههههه ..
فى أجازتى زرت 5 دول أروبية وعرجت على القاهرة كى أطمئن على الثورة وكل شي تمام
كان موظفى برج المراقبة مضربون وخفت أن أفقد طائرتى ولكن الحمد لله تمت الأمور بخير
فى الباص اللذى ينقلنا للطائرة كنت على الباب و صعدت سيدة بدينة ولم تستطع الصعود
رغم أن أرضية الباص قريبة من الأرض . مدت يدها لى طلباً للعون كى أرفع تلك الكتلة فوق الى الباص مددت يدى لها وكدت أن أهوى أنا و هى على الأرض .. لم أتصور أنها ثقيله جداً .. ولكن تمت عملية  الرفع بنجاح ..
من مطار الرياض أستقليت تاكسى الى البيت . أزعجنى السائق بأسئلته .حمد الله على السلامه . كيف كانت رحلتك ؟ من وين جيت ؟ ودى أسافر مثلك .. ياخى سافر مكان متسافر بس أطلع من نفوخى صدعت راسى .. المشكله ما ان فتحت موبايلى حتى انهالت المكالمات و المسجات بالعودة الميمونه كأننى أمير من مملكة الواق واق .. وصرت محتار ما بين الرد على موبايلى و أسئلة السائق السخيفه ..
المهم لم يسكت السائق اللا بعد أن تظاهرت بالنوم وأنزلت رأسى على صدرى و اصدرت شخيراً حتى سكت ..  ولم اكن نائم ولكن إتقاء لشر ثرثرته ..

لكن جد كانت رحلتى رائعة وممتعة بكل المقاييس ..
أتمنى لك أوقات أسعد ..
:)



2011/10/08

Back to home .. العودة للوطن






















عدنا وعاد الشوق معنا . عدت من رحلتى الطويلة 37 يوماً  أحتضن أشواقى للصحبة ورائحة المكان . لم 
اكن أتخيل إننى سوف ابتعد كل هذه المدة عن مدونتى وعن الكتابة  وحتى عن التعليق فى مدونات اصدقائى الغالية . احياناً كنت أتلصص من بعيد كى اقرأ العناوين وأبتسم كثيراً وأفرح كونى أرى الاصدقاء يكتبون و يثرثرون فاعرف أن الحياة مستمرة وأسعد كثيراً  وكان احياناً يثيرنى مقال فى مدونة فافتح و أقرأ ..
أكتشفت اثناء إجازتى بأنه خطا أن ألغى عقلى كلياً و ان لا أتذكر شياً لأننى وقعت فريسة السأم و الملل . و اكتشفت أن جمال وصفاء الروح لا تصنعه الطبيعة فقط ولكن هناك عوامل أخرى مساعدة اكثر اهمية وهى تلك الأرواح الاخرى اللتى نحبها وننسج معها خيوط الحب و الأمل ..
ولذلك قررت أن لا أفعل ذلك مرة أخرى و إنه يجب أن أقسم عطلتى السنوية على ثلاث مراحل زمنية خلال السنة ..
الان سوف أبدأ من الصفر فى ترتيب أوراقى حتى استطيع العودة الى ما كنت عليه سابقاً فى نهاية أغسطس ..
ويا اصدقائى وصديقاتى الكرام ..إننى جد أشتقت لكم  والى هلوساتكم الجنونية



2011/08/15

المرأة .. الرجل




قال لها ألا تلاحظين ان الكون ذكرا؟

فقالت له بلى لاحظت ان الكينونه انثى!

قال لها الم تدركين بان النور ذكرا؟

2011/08/08

كيف تتحرر من العبودية




      الكاتب روبرت كايوساكى          


كيف تتحرر من العبودية .. ؟

فكرت فى هذا الموضوع كثير .. وأصبحت أكثر إنشغالاً
 به عندما عندما كنت أجلس أنا وصديق لى

 أروبى كان يزور الرياض بأستمرار ..
 هو كان أستاذ جامعى فى جامعة ليوفن فى 
بلجيكا ثم ترك التدريس و أتجه
الى عالم الأعمال الخاصة ..
كنا نجلس نحتسى القهوة فى بهو أحد فنادق الرياض فقال لى : الى الان أنت عبد ؟ قلت له نعم .. ما زلت عبد . وأنا أعى ما يقوله .. فكونى موظف أعمل فى الحكومة أو شركة أو مستشفى فأنا عبد لوظيفتى و سيدى هو صاحب العمل اللذى يقبض على حريتى بيديه ويحسب حركاتى وعدد مرات تنفسي .فأنا لا أستطيع فجأة أن أغادر عملى أو اقوم بأجازة أو عطلة غير المقررة لى .. وقدراتى سوف تكون محصورة
فى نطاق ضيق وإمكانياتى المادية هى محصورة فى نطاق

2011/07/29

Momken ممكن







2011/07/27

هى ... و ..هو






هى ..  ترتدى فساتين جميله جذابه كى تلفت نظره ..
هو .. عندما يشترى بدلته الجديدة  يفكر بها
هى .. كلما نظرت فى المرآة  و تضع مكياجها كل ما يشغلها هو كيف تبدو أمامه
هو : كلما أرتدى ربطة عنق .. يتأملها تنظر اليه
هى .. كلما وضعت عطرها تحت أذنيها ..  تتخيل إنه يدنو منها
هو : كلما حلق ذقنه ووضع كريماته وعطورة .. يتخيل إنها سوف تعجب به
هى : تمشي بخيلاء و دلال وهى تجهز نفسها للخروج  وكأنه سوف يقابلها ..

هى وهو .. فى سباق مستمر .. كل ما تعمله له هو ... وكل ما يفعله..من أجلها ...

    إنهما الرجل و المرأة 
  
        آدم و حواء ...  منذ الأزل و الى الان .. والى غداً .. سباق محموم

         كل ً منهم يريد أن يفتن الآخر ...



2011/07/26

هكذا أفكر





 هل يشعر أحدكم بأنه تم وضعه فى وظيفة غير اللتى
يحلم بها أو غير اللتى تناسب مؤهلاته أو طموحه ؟
الحل بسيط ..
هو أن تقف أو تقفى هكذا فى وضع مقلوب ..
فى تايوان الان يجربون هذه الطريقه .. ويقولون إنها تساعد
على قرب الشخص من نفسة و تحليل مشكلته و التخلص
من الضيق و التبرم و إيجاد حلول لها ...
جربوااا .. لما لا ؟؟
من هو غير متدرب ارجو  توخى الحذر كى لا ينكسر ظهره ..
تحياااتى ..   J)))))   

2011/07/25

مجرد فضول

2011/07/12

عادى جـــــداً


عـــــــــ ــــادى .. جــ ــــداً
تم نقله إلى  :  ألبوم الصور

:))))

2011/07/09

مجرد همس
























صباح الخيرات . اليوم جدول حياتى كان فاااااارغ .. يعنى ( (None   
أقصد اليوم الجمعة  عكس الإسبوع الماضى ..يبدو  إننى أصبحت أعمل كل شيء بوقته فخصصت اليوم كله  للأرشفة الإلكترونية .. أعنى رتبت الملفات فى حاسوبى و حذفت كثير و حفظت الكثير
على أسطوانات صلبة لان الدسك الخارجى عندى ملئان ..

كان عندى موعدين  منفصلين مع صديقين  عندى فى البيت .. الأول أعتذر بعد أن جعلنى أنتظرة
كثير  فقلت لا بأس لأننا كنا ننوى الخروج لمكان خارج البيت فى مقهى حسب رغبته و انا
لم يكن لى مزاج .. أما الصديق الثانى فجاء مثل القطار الألمانى (  (On Time فى الوقت المحدد
و لكنه لم يذهب فى الوقت المحدد .. تأخر فى الرحلة ساعتين إضافيتن عندى فى البيت هههه
يبدو إن ضيافتى كانت ممتازة .. المرة القادمة سوف اجعلها ضيافة 3 نجوم فقط   J))

حتى أستغل باقى الوقت قمت بفتح نوافذ فى شاشة حاسوبى .. نافذة للأخبار لكى أكون مطلع
على مجرىات الأحداث لكى لا يكون حصل فى الدنيا مصيبة و أنا لا أدرى و نافذة للأيميل لكى أراجعه بسرعه ..  ونافذة كنت أنظر الى المدونات منها ..

خطر فى عقلى شيء ..  خطير جدااا

2011/07/01

هلوسات خاصة



















لا تظنوا إننى أسوق لملابس رجالية .. الموضوع مختلف
اليوم الجمعة وهو اليوم الوحيد اللذى أقدر أن أعمل كل الاِشياء المؤجلة
من إسبوع بأكمله بالاضافة الى نصف يوم الخميس . أما باقى ايام الأسبوع
فكلها عمل ولذلك فان يوم الجمعة عندى مكدس بالأعمال الكثيرة خلاف الزيارات
والمجاملات المؤجلة فلان عاد من السفر , فلانه أنخطبت علان يرقد فى المستشفى
علون نجح ومحتاج هدية .. طيب وماذا تبقى لى أنا ؟  بضع الساعات ..
الان أنا بعد أن انتهى من كتابة هالكلمات سوف أذهب الى مول لشراء ملابس خاصة
بالصيف و التصكع الحر بعيد عن العمل وسوف أدعو نفسى لإحتساء فنجان قهوة فى مكانى
 السرى المفضل ..وسوف أحاول إالتقاط صور له لو تمكنت .. هذا المكان عجيب فلا هو ستار بكس
ولا هو كافيه عام ..إنه تحت الأرض هههههه .. تحت المول اللذى أشترى منه دائماً .. وبقرب
مرآب السيارات .. يعنى أطلع من باب الكافية وّأذهب الى سيارتى .. والمكان جميل جداً  وهادئ
وبعيد عن الضوضاء وكل طاوله مزودة بلابتوب صغير اذا كنت تفضل التواصل بعالمك العنكبوتى أثناء
شرب قهوتك ويبدو أن النادل قد أحب شخصيتى لكثر ترددى على هذا المكان السرى فما أن
اجلس حتى يحضر لى طلباتى بدون أن أتكلم ( حفظنى )
إجازتى الصيفية تم تأجيلها الى بعد العيد بداية من 5 سبتمبر .. ذلك يعنى صيف حار بالرياض
بالطول و العرض .. كانت لى دورة تخص العمل فى سويسرا يوم 15 جولاى و تأجلت الى 15 سبتمبر أيضاً .. كل شيء تأجل ولذلك انا سوف أقوم بأجازتى ثم أقطعها و أذهب الى الدورة ثم أواصل إجازتى تانية ...
المدونين مصابون بالكسل ما عدا  تحلطم الرائع  و  لاتــى النشيطه والباقى فى سبات ويبدوا
إنهم قد ملوا ويجهزون للسفر كى يهربوا من الصيف المتوهج ..
بعض المدونات تكتب كلام رائع بنسق عام  إجتماعى يستحق أن يكون مرجع وأنا أحييهم
وأستمتع بالقراءة لهم وأكون متحفظ لأن وقار الكلمات تجعلنى أستحضر الجانب الأدبى فى مكوناتى ..
وبعض المدونات أحبها جداً بسبب إننى أجد نفسى أكتب بها دون تحفظ و أقول ما شئت
بلغتى الدارجه وأحسها قريبة من نفسى بدون تكلف ( الليدى لولو ) وممكن يتخلل التعليق هواش
وطقاق لكنه من القلب ويزيد المودة و التقدير أكثر ..
بعض المدونات الأنثويه متحفظة جداً رغم جمالها وجاء لى منها تحذير أن لا أقول كلمة " عزيزتى "
حتى إننى خفت أن أكتب تعليق فيها خوفاً من أنسى وجل من لا يسهو .. رغم إننى أستخدم يا عزيزتى و ياعزيزى كثبر ( عادة سيئة ) إذن كيف يكون الحال لو قلت يا غاليتى ؟ !!! كان وقعت مصيبة عنكبوتيه مجلجله .. ههههه

ممممم  يبدو إننى خرجت عن الموضوع .. الأصل كان الذهاب لشراء بعض التي شيرتات و الشورتات (التى شيرت عبارة عن بلوزة على شكل حرف تى ) لكى لا تزعل لاتـــى الجميلة
اليوم كتبت مقال" كلمنى عربى " بحثت فى اللغة العربية عن حرف يشبه التى T  ولم أجد فمعذرة يا لاتى ..

الليدى لولو كانت تبحث عن حذاء جميل .. و أعتقد إننى رأيته فى المول اللذى يقع أعلى
المقهى السرى .. اليوم سوف أتأكد ..

أجمل مقال قرأته هذا الإسبوع هو " سوق البراغيث "  ولن أقول لكم فى أى مدونة كى تبحثوا عنه فى كل المدونات المضافه عندى وكى تتعرفوا على جمال الكتابة الرائع بكل معنى الكلمة ..

والان .. سوف أنطلق ...
تصحبنى السلامة ..    J