
قرأت مقالين فى مجلة أجنبية عن حاجة الأطفال
لحنان ذويهم و كيف أن الاب أو الام تشغلهم شئون حياتهم
عن رؤية أطفالهم عن قرب و قضاء وقت قصير معهم هم فى
أشد الحاجة له ..
الأطفال ليس فقط يحتاجون الى الأكل و الشراب و النقود لكى تسد
رغباتهم و لكنهم فى أمس الحاجة للحنان و الدفئ اللذان يفتقدانة فى
حالة إبتعاد الوالدين عنهم ..
فالطفل من قبل الولادة يتعود على أمة .على أنفاسها و نبضات قلبها و حتى صوتها
و يخرج للحياة وهو يعرف أن هذة امة ولن يكون لها بديل مهما حاولت ام أخرى أن تكون
بديلة ..و هذا موجود فى جميع أصناف الحيوان كذلك..
و منذ الأيام الأولى فأن الطفل يتعود على رائحة أبيه و نبرات صوته و حتى رائحة ملابس الاب و عطره و عرقه ..و ينجذب و يشتاق الى أبية بسبب كل تلك العوامل..و تبقى هذه الأحاسيس فى عقلة و أنفه و قلبة الى مراحل متقدمة من الطفوله ..
ما بالك لو تحول هذا الحب الى جفاء و جفاف عاطفى من طرف الوالدين دون قصد
كأنشغال الأب فى أعماله وعدم الكلام أو الجلوس أو إحتضان أطفالة كل يوم لكى يحسون بالحب و الأمان ..
إننا نرى ذلك فى عيون الأطفال بدون لغة يستطيعون التعبير بها و لكن تلاحظ ذلك فى نظراتهم الكسيرة أو إختفاء الإبتسامة من على أفواههم..
المقال الأول :
طفل ينتظر ابيه على الباب ..
وصل الاب منهك من العمل و على وجهه تكشيرة ..ماذا بك يا إبنى تنتظر هنا
الإبن : أبى أود ان أسألك شيء
ماذا تريد ؟ قل بسرعه
الإبن : كم تأخذ دخل فى الساعة الواحدة ؟
الأب : سؤال غريب .. 50 سنتاً فى الساعة
الإبن : ممكن أن تعطينى يا والدى 50 سنتاً فأنا فى حاجة لها
الأب : اغرب عن وجهى يا ولد إذهب الى مذاكرتك
بعد ساعة هدأ الاب و أحس إنه عامل إبنه بجفوة ..فذهب اليه فى غرفته ووجده صامت
و على وجهه حزن فجلس بجواره و حسس على رأسه و قال له
أنا كنت مرهق من العمل و أنت قابلتنى على الباب . الآن ها هى النقود التى طلبتها . خذ 50 سنتاً ..أبتسم الإبن و قال : شكراً يا والدى . ولكن الأب لاحظ أن الولد رفع المخدة ليضع النقود و أن هناك نقود أخرى
فأستشاط الأب غضباً و قال : إذا أنت معك نقود فلماذا إذن تطلبنى نقود أخرى ؟ قل لى و هم بضربه ..
قال الإبن : يا والدى أنت قلت لى أنك تربح فى الساعة 50 سنتاً و أنا جمعت من مصروفى 50 سنتاً أخرى . فكنت انوى أن أعطيها لك و تأتى لنا غداً مبكراً ساعتبن لكى تتناول العشاء معنا ..........
المقال الآخر :
كان الاب ينظف سيارته و إبنه الصغير يقف بجوار السيارة
فرأى الأب إن الإبن يمسك بشئ حاد فى يده و يكتب على جانب السيارة مما أزال بعض الدهان
فثار الأب غضباً و كان يمسك بيده مفتاح فك صواميل كبير فضرب إبنه على يدة بقوة
مما تسبب بنقله الى المستشفى و بتر بعض أصابعة ..
بعد ان عاد الأب الى المنزل و هدأ نظر الى ما كان يفعله إبنه بالسيارة فوجد إن إبنه
قد كتب على السيارة " أحبك يا أبى
جلس الأب بجوار السيارة يبكى
...................................................................
دمتم بود
,.-~*'¨¯¨'*·~RainBow.-~*'¨¯¨'*·~-

