2009/02/12

القلوب الصغيرة



قرأت مقالين فى مجلة أجنبية عن حاجة الأطفال
لحنان ذويهم و كيف أن الاب أو الام تشغلهم شئون حياتهم
عن رؤية أطفالهم عن قرب و قضاء وقت قصير معهم هم فى
أشد الحاجة له ..
الأطفال ليس فقط يحتاجون الى الأكل و الشراب و النقود لكى تسد
رغباتهم و لكنهم فى أمس الحاجة للحنان و الدفئ اللذان يفتقدانة فى
حالة إبتعاد الوالدين عنهم ..
فالطفل من قبل الولادة يتعود على أمة .على أنفاسها و نبضات قلبها و حتى صوتها
و يخرج للحياة وهو يعرف أن هذة امة ولن يكون لها بديل مهما حاولت ام أخرى أن تكون
بديلة ..و هذا موجود فى جميع أصناف الحيوان كذلك..
و منذ الأيام الأولى فأن الطفل يتعود على رائحة أبيه و نبرات صوته و حتى رائحة ملابس الاب و عطره و عرقه ..و ينجذب و يشتاق الى أبية بسبب كل تلك العوامل..و تبقى هذه الأحاسيس فى عقلة و أنفه و قلبة الى مراحل متقدمة من الطفوله ..
ما بالك لو تحول هذا الحب الى جفاء و جفاف عاطفى من طرف الوالدين دون قصد
كأنشغال الأب فى أعماله وعدم الكلام أو الجلوس أو إحتضان أطفالة كل يوم لكى يحسون بالحب و الأمان ..
إننا نرى ذلك فى عيون الأطفال بدون لغة يستطيعون التعبير بها و لكن تلاحظ ذلك فى نظراتهم الكسيرة أو إختفاء الإبتسامة من على أفواههم..
المقال الأول :
طفل ينتظر ابيه على الباب ..
وصل الاب منهك من العمل و على وجهه تكشيرة ..ماذا بك يا إبنى تنتظر هنا
الإبن : أبى أود ان أسألك شيء
ماذا تريد ؟ قل بسرعه
الإبن : كم تأخذ دخل فى الساعة الواحدة ؟
الأب : سؤال غريب .. 50 سنتاً فى الساعة
الإبن : ممكن أن تعطينى يا والدى 50 سنتاً فأنا فى حاجة لها
الأب : اغرب عن وجهى يا ولد إذهب الى مذاكرتك
بعد ساعة هدأ الاب و أحس إنه عامل إبنه بجفوة ..فذهب اليه فى غرفته ووجده صامت
و على وجهه حزن فجلس بجواره و حسس على رأسه و قال له
أنا كنت مرهق من العمل و أنت قابلتنى على الباب . الآن ها هى النقود التى طلبتها . خذ 50 سنتاً ..أبتسم الإبن و قال : شكراً يا والدى . ولكن الأب لاحظ أن الولد رفع المخدة ليضع النقود و أن هناك نقود أخرى
فأستشاط الأب غضباً و قال : إذا أنت معك نقود فلماذا إذن تطلبنى نقود أخرى ؟ قل لى و هم بضربه ..
قال الإبن : يا والدى أنت قلت لى أنك تربح فى الساعة 50 سنتاً و أنا جمعت من مصروفى 50 سنتاً أخرى . فكنت انوى أن أعطيها لك و تأتى لنا غداً مبكراً ساعتبن لكى تتناول العشاء معنا ..........
المقال الآخر :
كان الاب ينظف سيارته و إبنه الصغير يقف بجوار السيارة
فرأى الأب إن الإبن يمسك بشئ حاد فى يده و يكتب على جانب السيارة مما أزال بعض الدهان
فثار الأب غضباً و كان يمسك بيده مفتاح فك صواميل كبير فضرب إبنه على يدة بقوة
مما تسبب بنقله الى المستشفى و بتر بعض أصابعة ..
بعد ان عاد الأب الى المنزل و هدأ نظر الى ما كان يفعله إبنه بالسيارة فوجد إن إبنه
قد كتب على السيارة " أحبك يا أبى
جلس الأب بجوار السيارة يبكى
...................................................................
دمتم بود

,.-~*'¨¯¨'*·~RainBow.-~*'¨¯¨'*·~-

2009/02/10

عقد و عطر



عقد و عطر
بقلم /د. محمد بن أحمد الرشيد
جريدة الرياض اليومية
الثلاثاء 17 ربيع الأول 1429هـ - 25 مارس 2008م - العدد 14519
هذه القصة التي يشاركني القراء إعجابي بها - قد حدثت في زماننا المعاصر - ويحدث مثلها كثير - فلعلها تكون عبرة تجعلنا لا نطلق الأحكام جزافاً.. إنما نتحرى الحق.. قبل أن نطلق الأحكام التي قد لا تكون صائبة..
إن هناك حاجة ملحة تدعونا إلى التروي في الحكم على ما يقابلنا أحياناً من تصرفات بعض الناس غير المألوفة أو المتوقعة منهم، سواء كانت من كبار أو صغار؛ فمن المعلوم أن ظروف حياة الناس ليست واحدة، وقد تمر بنا - نحن البشر - مواقف نبدو فيها على غير ما نحن عليه في الحقيقة، أو ما عهدنا عليه الآخرون، فنوصف بالغباء حيناً، ومرات بالكسل وعدم المبالاة، وبالحماقة أحياناً، وبالبخل أحياناً أخرى، نتيجة فعلنا أو ردة فعلنا. وقد سمعت في حالات كثيرة أحكاماً سلبية على أشخاص ومجموعات بل وعلى بلدان بأكملها نتيجة ما يصادفه الذي يحكم دون معرفته بالظرف الذي يمر به المحكوم عليه.
كان يحدثني أحد أساتذة الجامعة عن يأسه من حالة أحد طلابه الذي صادف أني أعرفه، ووجدت وصفه السلبي له مناقضاً لما أعرفه عنه، فقلت له: أخشى أن يكون وضعه كوضع الطالب الأمريكي "تيدي ستودارد"؟ فقال لي: من هو تيدي ستودارد؟ فأخذت أقرأ عليه قصة قرأتها بالانجليزية بعنوان "المعلمة".
(حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.
لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.
وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!
لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".
وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب.
أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".
بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".
وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة و الدتي!!
وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.
وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".
مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.
وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".
وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!
لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!
واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.
فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.
(وللعلم تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية) انتهت القصة.
وبعد مدة قصيرة من حديثنا قابلت الزميل أستاذ الجامعة وذكرني بما جرى بيننا من حديث حول ذلك الطالب الذي خيب أمل أستاذه، وقال لي: إني تقصيت حالته، واكتشفت ظروفه القاسية التي تتمثل في تحمله أعباء أسرية، ومالية بعد وفاة والده المغامر، وفي الحال قررنا سوياً مساعدة الطالب ليتخطى الصعوبات التي واجهته فوفقنا الله إلى ذلك، وعاد كما كنت أعرفه متألقاً في شخصيته، ومتفوقاً في دراسته، وها هو الآن خريج متميز في تخصص مطلوب يعمل ويكسب كما يعمل خيرة الرجال من أمثاله.
إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً. والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب، ولا بالمظهر عن المخبر، ولا بالشكل عن المضمون. وربنا سبحانه عندما ساق لنا قصص الأولين نبهنا إلى أنه ساقها للاعتبار والاستفادة منها: (لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب، ما كان حديثاً يُفترى، ولكن تصديق الذي بين يديه، وتفصيل كل شيء، وهدى ورحمة لقوم يؤمنون) "يوسف، آية: 111".
وبعض ما تعلمته من هذه القصة: أنني يجب ألا أتسرع في إصدار الأحكام، وأن أسبر غور ما أرى، خاصة إذا كان الذي أمامي نفساً إنسانية بعيدة الأغوار، موّارة بالعواطف، والمشاعر، والأحاسيس، والأهواء، والأفكار.
أرجو أن تكون هذه القصة موقظة لمن يقرؤها من الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، والأصدقاء والصديقات.
وفقنا الله جميعاً إلى الخير والصواب والأخذ بأسباب القوة مهما غلا ثمنها، اللهم اجعل صدورنا سليمة معافاة، وأمدنا يا ربنا بتأييد من عندك وتسديد

,.-~*'¨¯¨'*·~RainBow.-~*'¨¯¨'*·~-

2009/02/07

Over The RainBow



Somewhere over the rainbow
Way up high,
There's a land that I've heard of
Once in a lullaby.
Somewhere over the rainbow
The bluebirds fly so high
Birds fly over the rainbow
Why then oh why can't I
Someday I'll wish upon a star
And wake up where the clouds are far
Behind me.
Where troubles melt like lemon drops
Away above the chimney tops
That's where you'll find me.
Somewhere over the rainbow
The Bluebirds fly.
Birds fly over the rainbow
Why then oh why can't I
Why then oh why can't
هناك فوق قوس قزح
طريق الى ارض عالية
سمعت عنها فى التهويدة
هناك فوق قوس قزح
الطائر الأزرق يطير عالباً
الطيور تحلق فوق قوس قزح
آآآآه .. لماذا أنا لا أستطيع التحليق
يوماً من الأيام أتمنى أن أكون فوق النجوم
و أصحو لكى أجد السحاب خلفى
وتكون المتاعب قد ذابت مثل قطرات الليمون
بعيداً عند قمم المداخن
هناك سوف تجدنى
هناك فوق قوس قزح
يحلق الطائر الأزرق
الطيور تحلق فوق قوس قزح
لماذا أنا لا أستطيع التحليق ؟
الى متى إذن لا أستطيع
؟؟

,.-~*'¨¯¨'*·~RainBow.-~*'¨¯¨'*·~-

أقلب الصفحة



كم من مرة أمسكت الورقة لكى اكتب شيئ
ثم تراجعت و فضلت أن اكتب على الكيبورد مباشرة
لكى لا تضيع الكلمات منى ..فأنا متعود أن أكتب قصاصات ثم
اتخلص منها اليوم الثانى لاننى أحس كلما وقعت عينى عليها بانها عبئ على
ولكننى بمجرد أن لمست أزار الكيبورد السوداء لم أجد أى كلمات عندى
""" طارت الكلمات "" و بالاحرى وجدت إننى لا أستطيع الكتابة الآن
"
"
يا الهى ..
على ظهر الصفحة مكتوب اليوم و التاريخ و الساعة لسفرها....
سنتان و نصف ...
أتذكر إننى لم أودعها و لم أكن أعرف بأنها سافرت فى هذا التاريخ أم لا
و لكننى أعلم بانها سوف تغادر...
الشيئ اللذى أعلمه علم اليقين هو إننا سوف نلتقى
وهذة المرة لن نفترق مرة أخرى
"
اقلب الصفحة..
"
هل ممكن للحب أن يؤجل ؟
هل ممكن فعلاً أن تجد من يستمر فى حبك إذا قلت له أنا أحبك و لكن لظروف خاصة
أنا سوف أراك بعد سنتين ؟
و الغريبة إنه بعد سنتان تجده فى إنتظارك ويقول لك اهلاً بعودتك فانا أحبك الآن أكثر ؟
ألا يستحق ذلك الحبيب أن يستحوذ على قلبك و احساسك و أن تتفانى فى حبه ؟

إقلب الصفحة
"
كانت متحررة و جريئة و لكنها فى نفس الوقت مطيعة و يسهل ترويضها بسهولة
وهذا من أفضل الاشياء اللتى أحبها فى شخصيتها ..فعندما تكون معى فأنها تترك لى كل شيئ لكى أتصرف حسبما أراه ..و هذا يجعلنى أحس بالسيادة ..كطبيعة أى رجل ..و لكننى عندما اترك لها القيادة فانها تتصرف بحكمة وبدون تهور ...
لذلك فأنا أحبها...عدا المواصفات الجسدية أو الفسيولوجية
عصرية ..أديبة .. ساخرة ...مجموعة كوكتيلات ملونة .. هذا التراز من السيدات يجعلك تحس بالصدمة من أول وهلة ..
هذة الصدمة تاتى عندما ترى نفسك فى المرآة دون أن تدرى أن هناك مرآة . فأنت ترى نفسك
وهذا ما يجعلك تحس بالصدمة ثم يليها إرتياح عندما تعرف أن هذا هو " أنت "
فأنت عندما تكون لديك الملكة لقراءة أفكار الآخرين ثم تفاجأ بشخص يقرأ أفكارك وأنت صامت فأنك نحس بالصدمة ..
"
أقلب الصفحة
"
عزيزتى
أود أن أقول لك بأننى أشتقت اليك جداً .. و أننى أود لو يكون الوقت اللذى مضى منذ أن تفارقنا شريط فيلم سينمائى لكى أقوم بحذف هذه المدة كلها لكى أحس إننى قد فارقتك أمس
ولكى لا أحس بعذاب ضميرى أمام صمتك وعجزك عن معرفة طول غيابى كل هذه المدة


,.-~*'¨¯¨'*·~RainBow.-~*'¨¯¨'*·~-

2009/02/02

بلا عنوان



لو كان بمقدور حبك ان يدك مضاجع كبريائك
ولو لمرة في غفلة من الزمن او بقـــــدرة قـــــــــادر ...
لهيات جيوش حبي واقتحمت بها قلاع قصرك الابيض،
وحطمت اسواره العتيدة والمحصنة الواحـد تلو الاخـــــــر ...
واستوليت على مملكتك ، وارعبت جميع افراد حاشـيتك ،
وعبثت شـــوقا بمقتنيـات عرينك الطاهـــــــــــــــــــر ...
حينها ترفعين الراية البيضـاء وتتنازلين عن عرشك لي ،
فرحة مبتهجـة بهذا الغــزو وبهــــذا الانتصـار الباهـــــــــر ...
ولاقسمت بان اجازي كل الجواري وبان اطلق سراح العبيد ،
فقلبي وحده يكـون لك الخادم وقلبك هـو الحاكـــــم والامــــر ...
ولارتشـفت كؤوسـا من عتيق شـفتيك حد الثمـالة، وانت
تزينين بقلادة من قطرات دمي مذبـح حضنك الغافـــــــر ...
وتنصتين بخشـوع لمزاميـر توبتـي ، ســمفونية يعزفهـا
رهبــــان صوامــــــع حبـــي المؤمـــن والآسر ...
ولاعدت بنـاء جنائـن احلام الصـبا المعلقـــة ، كـــي
يصـــول ويجــــول بهـم جمال عيونك البابلـــي الساحــــــــر ...
اه .. لو كان بمقدور حبك لي ان يدك مضاجع كبريائك ولو لمـرة
في غفلة من الزمن او بقدرة قادر
،