
هبت رياح الجنوب الساخنه
وها هى تحزم حقائب السفر
وتنشغل بأشيائها الشخصية و قوارير عطرها
والحاسوب .. ونظارتها الشمسية
ها هى تتركنى أعانى الغربة فى وطنى
غربة سببها أنت حبيبتى
تحرقنى اللوعة على فراقها
وتحرقنى رياح الخماسين الجنوبية
وهى لاهية ..حافية على شواطئ ممتدة
وفى يدها نوت بوك ورقى
وقع منها فى الماء فضاعت الحروف
وضاع معها قلبى
أكره قدوم الصيف و أكره السفر
و أكرة منظر الحقائب المكدسة
أمام كاونتر صالة السفر
لأنها حفل تأبين فراق حبيبتى ..
...
لماذا تتركينى ؟؟
...
مجرد خاطرة





