2010/10/27

أشياء صغيرة تجعل لهيب الحب مشتعل







هنالك أشياء صغيرة تمر بحياتنا، فهذه الأشياء يمكن أن تمكن الرجل من الحفاظ على خزان الحب لدى شريكته، إليك هذه الأشياء الصغيرة:
-عند عودتك للمنزل، ابحث عنها أولا وقبل أي شيء آخر وضمها.
- اسألها عن يومها بدقة، مما يدل على معرفتك بما خططته ...
- تدرب على الإنصات وتوجيه الأسئلة
- قاوم رغبتك في حل مشاكلها، بدلاً من ذلك تعاطف معها
- قبلها، وودعها حين تخرج
- ضمها أو عانقها أربع مرّات في اليوم
- قل لها أحبك على الأقل مرّتين في اليوم
- اشكرها عندما تؤدِّي لك عملا
- إذا بدت متعبة أو مشغولة اعرض عليها مساعدتك بتأدية بعض الأعمال بدلاً منها، مثل: إحضار الأبناء من المدرسة، أو ترتيب غرفة المعيشة، أو إعداد العشاء.
- اخرجا معا للتنزه ولو لوقت قصير دون الأطفال
- اتصل بها من العمل لتسأل عن أحوالها، أو تشاركها شيئاً ما أو لمجرّد أن تقول لها إنّك تحبها.
- امنحها عشرين دقيقة من الانتباه دون أن تكون في عجلة من أمرك،أو تنشغل بأي شيء آخر خلال هذا الوقت كأن تقرأ الجريدة مثلاً.
-عندما تتحدّث إليك ضع المجلة من يدك أو اقفل التليفزيون وامنحها انتباهك التام وانظر لها.
-اسألها قبل أن تخرج إذا كان هناك ما ترغب في أن تحضره معك ولا تنس إحضاره.
-إذا كنت ستتأخر، فاتصل بها لتخبرها.
-عندما تسافر خارج البلدة، اتصل بها لتخبرها أنّك وصلت بالسلامة واترك لها رقم هاتفك حتى يمكنها الاتصال بك.
-عندما تسافر بعيداً أخبرها كم تفتقدها
-خطِّط للخروج معها قبل عدة أيام، بدلاً من أن تنتظر حتى ليلة العطلة لتسألها عما تريد أن تفعله.
-تقبل بهدوء تأخرها في الاستعداد للخروج، أو تبديلها لملابسها أكثر من مرّة.
-تعاطف مع مشاعرها عندما تشعر بالضيق
-اكتب قائمة حصر لكل ما يريد الإصلاح واتركها في المطبخ. وعندما يكون لديك وقت فراغ، أنجز إحدى المهمات المطلوبة، ولا تترك الأمر يتأخّر طويلاً.
-فاجئها بهدايا صغيرة من وقت لآخر، مثل: باقة من الورد، قالب حلوة، أو أي شيء بسيط تعرف أنّها تحتاجه ولا تجد الوقت لشرائه.
-تذكر المناسبات الخاصة، مثل: عيد الزواج، وأعياد الميلاد.
-إذا كانت مريضة فاسألها عن حالها وتطوّرات مرضها، وذكرها بموعد الدواء.
-إذا جرحت مشاعرها، فامنحها بعض التعاطف، قل لها "آسف لأنني جرحتك" ثمّ اصمت ودعها تشعر بتفهمك، لا تمنحها حلولاً أو تشرح لها أنّه ليس خطأك إنّها شعرت بالجرح.
-عندما تشعر برغبة في الإبتعاد لبعض الوقت، دعها تتأكّد أنك ستعود، أو أنّك تحتاج وقتاً للتفكير في بعض الأمور.
-عندما تهدأ وتعود، تكلم باحترام عما يزعجك، دون لوم، وهكذا لا تجعلها في قلق دائم.
جرب هذه الأمور سوف ترى النتيجة يا آدم........





2010/10/26

إجازة فى البرية






كنت أحب أكل العنب والتين فى الصباح الباكر على الريق
وكان والدى يقول لى .. كل التين قبل العنب لأن العكس ممكن يفسد
طعم التين الحلو ..
كان الوقت صيفاً و كنت استمتع بأجازتى فى المزارع الى ابعد
حد وابتعد عن ضوضاء المدينة وصخب الحياة و الجامعة و اهرب
حيث السماء الصافية و المزارع الخضراء و السكون الجميل المريح للأعصاب .
كان الجدول اليومى لى واللذى كنت أمارسه على مدى شهرين هو أن أصحوً 
مبكرا مع طلوع الشمس وقبل تناول أفطارى وآخذ معى مجلة أو كتاب و أذهب الى كروم العنب والتين
اللتى هى على مسافة 3 كيلومترات من بيتنا مشياً على الاٌقدام .حيث أن المشى
بين الدروب المؤدية للمزرعة هو جزء من طقوسى اليوميه لأته ممتع وأنا
اتسلق الروابى من واحدة لاخرى حتى اصل هناك ..
وحيث أكون الوحيد فى هذا السكون الصباحى الجميل المشيع بقطرات الندى
وهناك تستقبلنى اشجار التين الاخضر الكثيفه ترحب بى واحبها جدا فأتذوقها
واحدة تلو الاخرى ولو من كل شجرة ثمرة .. احب المرور عليها كلها ..
طبعاً فى اشجار لا أتذوقها ولكن ابتسم لها حيث ان طاقتى محدودة وما زالت شجيرات العنب فى إنتظارى ..
طعم ثمرات التين المكسوة بقطرات الندى لا مثيل لها بالدنيا .. حيث تكون
يانعة طازجة باردة ..
بعد ذلك كنت اتوجه الى شجيرات العنب المجاورة وهى كثة الاوراق
غزيرة العناقيد اللتى تتدلى من كل مكان وكأنها كرنفال فى الجنه
والتين و العنب فى هذه المزرعة هو طبيعى لم تلوثة هرمونات ولا سماد كيميائى
ولا حتى يسقى بالماء و انما فقط على ماء المطر اللذى كان قبل الربيع
كانت طقوسي تنتهى بشجرة العنب الكبيرة الأم وهى كبيرة ولكنها من الداخل تشبه الغرفة منخفضة السقف. حيث قام والدى بتصميم أعمدة خشبية لها من الداخل ومن
الاركان لكى نتمكن من الجلوس تحتها لتقينا من حرارة الشمس و نأكل من عناقيدها المتدلية بسخاء
المنظر والجو واللحظات رائعة .. لا يمكن وصفها إللا بمشاهدتها وكنت أستلقى تحتها على الرمال البيضاء النظيفة و أتذوق عناقيدها المتدلية الصفراء
الشديدة الحلاوة .. وكنت لا أستطيع مقاومة هذا الطعم . ثم أضدجع لأقرأ مجلتى
أو الكتاب و أنا متخبئ تماماً داخل الشجرة و كأننى فى شرنقة فراشة
وفى مخططى إننى لحظات ثم أعود الى البيت قبل ارتفاع شمس الصباح فى الجو
والحرارة العاليه اللتى تعقب يوم مشرق ندى
ولكن و كمثل كل يوم ..يتكرر المشهد و الروايه
يغلبنى النعاس من شدة حلاوة العنب و نبيذه المسكر
وأذهب فى نوم حلو عميق .. وأستيقظ الساعة الحادية عشرة ظهراً
مذعوراً من تأخرى و من توبيخ والدتى وهى كل يوم تقول لى
أن أعود قبل اشتداد الحرارة .. لأنه فى إعتقادها بأن اللذى يأكل التين
ثم يتعرض للشمس تصيبه الحمى ...
لا أدرى عن صحة هذا المعتقد و لكنها كل يوم تقوله لى و أنا مقبل عليها
حاملاً كتابى و العرق يتصبب من جبهتى








 كنت أستمتع بحياة البرية الى آخر لحظة ...
وفى كل لحظة من لحظاتها أتذكر حبيبتى اللتى هى غير موجودة فى الواقع
ولكن مجرد وجودى فى هذا المكان يلفنى الوجد و الفقد و الشوق الى الحبيبة
المفترضة و اللتى حتى لا اعرف أسماً لها .. ولكننى أحتاجها و أتمناها معى
واتمنى أن تكون معى تشاركينى فى طقوسى اليوميه و نضحك و نلهو
و اقوم بالأختباء عنها وراء الاشجار لأرى خوفها من غيابى فى البرية الموحشة
ثم أسمع صوتها الحلو و هى تنادينى بأسمى ..
ما أجمل صوتها عندما تنادينى ...
.
للمقال تكملة ..




2010/10/25

برد فى الغابة




ليلة الأحد . 24-10-2010

سكون لا يشوبه إللا صوت صفير الرياح تتلاطم

مع جذوع الأشجار اللتى يبست وأتخذت لون كالح من شدة البرد

تصدر أصوات كأصوات الأموات تزيد من ألمى ألم

الغابة تئن مثلى ..مثلى أنا

المكان بارد جداا .. وأطرافى مثلها باردة .. لا مشاعر بها

ثلوج .. غيوم سوداء تلف هذا السكون القاتل

الارض رطبة تغطيها أعواد مبلولة سوداء من الخريف الماضى

خواء فى قلبى .. فقد .. ألم وأنا أنتظر لاشيء

,,,,,,,,

حبيبى

لا تتركنى .. أرجوك لا تتركنى

أنا فى حاجة لك حبيبى

..

لن أتركك إللا بالموت حبيبتى

أنا معك

أنا لك

أنا أحبك

أنت حبيبتى

"

حبيبى

أنا آسفة .. مضطرة لأن اتركك

تعال نفترق الآن ..

"

حبيبتى

لحظة ..!! أنتى متأكده ؟

يااااه

لكم احببتك يا فتاة

.

اكيد انت تمزحين

:

ولكنك فعلاً تركتى

وأنا الان فى الغابة

وحيد أحدق فى لا شيء



لا شيء يوحى بقدومها الى مرة اخرى .. ذهبت و تركتنى وحيد فى الغابه ..

اختارت يوم بارد جدا لكى تضاعف عذابىً

بارد مثل برودة مشاعرها حين تركتنى

هنا ..





لن أبرح هذا المكان

لانك كنت هنا أمس . ولن أذهب الى غداً

أريد أن يتوقف بى الزمن هنا عند آخر

لجظة كنت معى فيها ..

أنت قاسية القلب

فعلاًً






2010/10/20

أحبك من الصفر









يومياااات متكررة
حاولت ان امسك خيوط حياتى جميعها بيدى
فوجدت أن بعض الخطوط يضيع منى
وممكن ان تضيع كل الخيوط ولا اجد فى يدى غير الهواء
:
كلام شوى غريب ..ممكن يكون غير مفهوم
.
فكرت ان اجد طريقه أخرى لكى احتفظ بجميع الخيوط
فوجدت إننى لابد أن اضحى بجسدى واجعل منه معاليق
اضع عليها كل الخيوط الحياتيه
.
كلام أغرب من الأول ....
.
الحل هو
ان أتركنى نائم فى البيت واذهب
الى حيث يجب أن لا انام لمدة
24 ساعة باليوم


أحبك من الصفردائماً كنت احلم بأن يعود بى الزمن الى الصفر
و أعيش حياتى مره ثانيه بجميع تفاصيلها
لكى استبعد ما فعلته من أخطاء قاتله و غباء
وعدم تقدير للأمور و أفعل الشيء اللذى ينبغى
فعله
. و أنتى يا حبيبتى .. إسمحى لى أن أحبك من الصفر
لأجلك أنت فقط . أحبك بشكل آخر مختلف يتناسب
مع كينونتك الأنثويه البريئة و قلبك اللذى ما زال
يخطو خطواته الوئيده الأولى نحو عالم أكبر
,
ما اجمل العودة الى نفطة الصفر






2010/10/04

سوف اختارك من جديد





سوف اختارك من جديد

أخترت أن أحبك . لأنك حبى اللذى أهوى
ولأنك جنونى و حبيبتى ..
عشقتك وضيعنى عشقك .. ضعت
أدرى إن حبى بعثر حياتك وقلبك الصغير
أدرى إنك أعطيتي كل ما تقدرين ...
ولأن الحب اللذى لم تجربيه قط
قد مسخ صورتك داخل نفسك
وأصبحتى رغماً عنك عاشقه
وترين فى مرآتك فتاة عليها وصمة الرذيله
رذيلة و فسق الحب
فأنا لى الحق إن أختار فتاتى من جديد
ولكن هذه المرة سوف أختارك أنت
أنت .. أنت
فأنا لا أهوى و لا أعشق إللا أنت
أحبك بكل الألوان يا أنت
.
أحبك