كانت الأمطار تنهمر بغزارة فى الخارج .. وكان هو هناك فى الشجر الكثيف الذى يحيط بكوخه يمارس هوايته فى قطع جذوع الاخشاب كى يستخدمها فى إشعال مدفأته فالشتاء متهور جداً هذا العام ..وخياله المجنون يمنية بسهرة واعدة. كان يضرب جذوع الأشجار بقوة كأنه يفلق قطعة جاتوة بالكريمه ولما لا وهو فتى الشباب ساحر القوام بصدر عريض غزير الشعر مثل عشب الغابة اللذى تحت قدميه وصدر مفتوح لا يأبى برد الغابة فبجسمه نار تحرق عابات بأكملها .. ويتزايد صوت الرعد المحطم للغيوم فوق رأسة و تزداد معة قوة ضربات المعول فى يدة فى تحدى بين قوة الطبيعه وقوة الرجل المفتون بعضلاته المجدوله .. وأثناء تساقط قطرات من المطر بللت وجهه وجرت تتدرج فوق أنفه الطويل كى تنسكب على صدرة وتختلط بقطرات من عرقه وقف كى يراقب هذا الشعاع التى ارسلته له الشمس المفتونه به من بين وشاح الغيوم الذى يغلف نصف وجهها الخجول .أستلقى على ظهره فوق العشب المبلول يشتم بأنفه رائحة التربة المبتله و تمتلئ رئتيه برائحة المطر ..
,.-~*'¨¯¨'*·~RainBow.-~*'¨¯¨'*·~-




