2010/08/30

عابرة سبيل 2

 



















ما أعظمَ أن يتحولَ الحبُ إلى صداقة ، وألا نسعَ لتدميرِ من أحببنا يوما ، ليس معنى قربي منكَ هو تعلقي فيك ، إنَّما هو نوعٌ من المحافظةِ على صديق ،، !!
لا تكن أنانياً ، لقد أحببتُ فيكَ روحا ، أحببتُ فيك قلبا ، أحببت فيك ابتسامة وقليل نصائح كانت تُعينني على هذه الحياة برغم بساطةِ ما تُقدمه لي .. !
أشعر بسكينٍ يغرزُ قلبي كلما تذكرتُ آخر مرةً حدثتكَ فيها وقولتُ لكَ : " هل لي أن أحدثَّكَ مرة أخرى ؟" ،(( وكأني سارقةٌ أتلصصُ حباً وأتطفل على عالمكَ ))، قلتَ لي بكل نفور : لا ، وبسذاجتي المعهودة وبقايا ابتسامة سألتُكَ : " لماذا ؟ " ، أجبتْ : لأننا لسنا ملائكة !!
ويحيك كنتُ على استعدادٍ لأن أهبكَ نفسي مشورةً تحتاجها حين تُعِسر الأمور عليك .. ألم يعد لي أيُّ مكان في عالمك الواسع جدا ؟!
(( ¡! زحمةُ الأشياءِ تُنسينَا أحياناً قِيمتَها !¡))
وحدي أنا من تطول عليها الطريق ، كتبتَ ورثيتَ نفسكَ ورددتَ حتى على رثائكَ لطيفكَ ، وسلبتني مجرد صرخةِ ألمٍ حلتْ بقلبي نتيجة كبرياء ادعيته لنفسك يوماً ما ..
كان الأجدى لكَ أن تكون صاحب الفضل الأول في هزيمتي وانكساري ، !
أبشر يا أنت فقد كنتَ كذلكَ وربِ يشهد ..
في آخر مرةٍ هاتفتني فيها مُجبراً ، صدقني لم ألحظِ الرقم جيداً ، فقمتُ بتلقائية فتحتُ الخط ورددتُ السلام ؛ فإذا صوتُكَ يخترقُ قلبي سهاماً مغلفة بنبرة الفرح المصطنع لأني حققتُ أول أحلامي بدونك .. !
بطيبةٍ قلبٍ أكملتُ أحاولُ الحديثَ لا لإمتاعكَ أيها الوافدُ لثوانٍ ؛ إنما لأشتتَ الصوت المنبعث من حنجرةٍ تصطنعُ حتى الفرح أثناء حديثها الخارج عن القلب ، لا أريد الاحتفاظ بأي شيء يُذكرني فيكَ حتى وإن كان الذي أبيتُ أنشدُ ربِ في صلاةٍ تطول بأنْ يكون ..
يا أنتْ مرَ على فراقي لكَ شهوراً طِوال ..
لِمَ أشعر بأن أيام بُعدي عنك ما هي إلا خدعةً يمارس الزمانُ طقوسها عليَّ ، وكأنه يسير عكس المعتاد فيخطو خطواته للخلف ،!
أدركُ بأنك لا تُكنُ لي الآن سوى الكرهَ وربما تحتفظ لي بذاكرتكَ صورةَ ساذجةٍ سقطت يوما ما في براثين وهمكَ من غير قصدك .. !!
لا أشعر كل آنٍ بك إلا وألمٌ في القلب كسموم تنفثُ في أوصالي فترتعد ، وأجافي حتى نومَ الهروبِ وأبكي ..
رافقتُ ثلاث نجمات في السماء منذُ صغري ، وكان هذا سري الأكبر ..!
أتعلم منذ ثمانِ شهور لم أستطع أن أناجي إحداهنَّ .. !
أعترفُ (( حزينة ))
أني أحبك .. !!
أكبرُ مخاوفي الآن هو سماع خبرِ سفركَ دونَ وداع !!
"

.
.
.
عآبرة سبيل ؛






2010/08/28

عابرة سبيل






هذه الخاطرة جائتنى من عابرة سبيل رداً على مقالى السابق
أوهام عندى و أنا أنشرهها هنا فى بوست مستقل نظراً للكم الهائل من الحزن
اللذى تحتوبه و أنا أهديها لكاتبتها الغير معرفة - عابرة سبيل



تقول عابرة سبيل


وهذه من الأوهآمِ عندي ؛
خطرت لي وأنا أقرأ كلمآتُكَ هنآ
.
.
.
" أحاول بكل ما أوتيت من قوة أن امنع نفسي من حماقة الكتابة إليك ، رسائلي الضائعة أو تلك التي لا تصلك أبداً تعود لي خائبة اليدين خاسرة ، تُدمي قلبي وتزيده نزفاً ، أعلم بأنك لم ولن تنتظرني يوماً ، ولن تضعني على قائمة الاحتياط عندك .. في مرضي هذا كان شفائي بكلمتين منك ، أريدكِ الأجمل ، الأقوى دائماً ..
حينها كنتُ سأنفضُ غبار الألم بلا رجعة وأتعافى من ألام تُلزمني الفراش وتُقعدني ساعاتٍ أسيرة سرير المرضِ بلا رحمة .!
خبر سفركَ سيأتيني بغتة ، لا أدري حينها كيف سأواجه الأمر ، هل سأبكيك أم سأهرع إلى متصفحي أرثيكَ أو سأكتبك رسالة أخرى ضائعة .
كنت أحب الشتاء جدآ ، لأنه بكل مرةٍ يأتي أعاندكَ بأنه الأجمل وتعاندني بأنه غيرُ ذلكِ .. ويضطركُ إلى غسل ثيابكَ في كل مرة تغادر فيها منزلك .
وجهتك الحالية ستضطرك أن تغسل ثيابكَ يومياً ، وربما أكثر من مرة يومياً .
في سفركَ كنتُ أود أن أرقيكَ بدعواتٍ تحفظك قسوة الأيام وتعينك على جبروت الزمان ، وتدفئكَ حين تُعسرُ عليكَ الأحوال ، كنت سأغمركَ دفئاً وحضناً ، وأعطيك روحي عباءةً تتدثر بها حين البرد ، وأنثرُها حيناً نسماتٍ تُلطف الأجواء حين تسطعُ الشمس .
كنت سأقول لكَ كل صباح .. صباحُك سكر ، وأنتظرك كل مساء لتفضي إليَّ أسرار نهارك الطويل ، سأسمعك إلى النهاية وأحفظ كل كلمة قلتها ، وحين تنتهي سأبدؤك بالحساب والعتاب ، سترى كثير غيرة وحزن يعتلي وجهي حين أسمع مالا يرضيني ، سأحاول بكل قوتي أن أمنع الدموع عن عينيَّ حين تقول بأنك أحببت المكان ، وتتمنى أن لو تعش فيه عمراً مديداً ، سأعلمُ حينها علم اليقين أنك اخترت لنفسكَ طريقاً تسيرُ فيه ، واخترت لدربكَ الرفيق ، وسأكون بعالمك الواسع شماعة تُعلق عليها أحزانكَ كل مساءً ، وتخلع عن كاهليك ثقل الحياة دون حضنِ والدتك ، تستودعني كل ما لديك ، ليشرق الصباح وعلى ثغركَ ابتسامة صافية عندما يحين اللقاءُ بها .
على أعتاب الليل سأنتظركَ في السماء ، سأكون النجم الذي يحرسك كل مساء ، في الصباح سأغردُ مع العصافير .. أبحث شجرةً تستظلُ بها ، ادفع عنك بلاء القريب والبعيد وأدعُ الله بسري أن يحفظكَ على الدوام .
أرجوك أنا مشتاقة جدا ..!
ما أصعب أن أفتح ايميلي كل يوم على مدار الساعة ، علّك ترسلُ لي خطاً ما يرضيني ، في كل مرةٍ أفتح صندوق رسائلي ألمح اسمك .. أبكي بشدة
كنا هنا يوماً .. لم يملئ عالمي أحد سواك .. ويدور بيني وبين نفسي أمام شاشة الحاسوب نفس السؤال .. لماذا يا ترى ؟
ويصعقني لامبالاتكِ بي وردكَ بأنها هي الحياة !!
الحياة .. أكبر كذبة عشناها
أيُّ حياة تلك التي لا تعطيني الذي أريد ، !
"
.
.
.
عآبرة سبيل ؛

2010/08/26

مســــــاء الخير


لا أستطيع وصف الكم الهائل من المعرفة و الثقافة
اللتى قدمتها لنا الشبكة العنكبوتية عدا التواصل الكونى
الرائع اللذى يتوفر الان من خلال الاميلات و غرف المحادثات
جاءت بمخيلتى تلك الفكرة و أنا اتصفح رواية كانت عندى
وأود الإنتهاء منها ..ولأننى لا أستطيع حملها معى فى أى مكان
لكونى أحمل أشيائى الخاصة مثل اللاب توب و حقيبتى
فقد قررت ان تكون هذه آخر رواية ورقية أشتريها ..
لم لا و انا استطيع حمل الالافات الكتب والرويات معى
فى كل مكان و استدعيها فى اقل من رمشة عين لتكون أمامى
على شاشة الكومبيوتر و كأننى دعكت مصباح علاء الدين السحرى
بمجرد الضغط على الرابط فيأتينى الجنى ليقولى لى :
شبيك لبيك أى كتاب فى العالم أو رواية تكون امامك و ملك أيديك
الان و بكل الألوان
والاشكال .. ومجانى و مدى الحياة ..

إشباع فكرى و عقلى لا يمكن تخيلة ...
أرسل لى صديق بالايميل موقع به روابط مئات الكتب
والرويات لكتاب معاصرين وكتب قديمة و مؤلفات
على هذا الرابط :
http://spreadsheets.google.com/pub?key=r6wharOxPespMyfz5KkPllg&gid=0


2010/08/23

دوائر جنونية



هو الرحيل منك اليك
فكلما جمعت حقائبى وعزمت الرحيل
اجد نفسى أضعها فى غرفتك
تعانق ملاءات سريرك
وكأننى أسلم روحى طوعاً
لمن حذرتنى بأن الهلاك سوف
يكون بيديها الناعمتين
وأراك واقفة هناك بلبس فتيات
الكاوبوى فى أفلام الويسترن
وقد وضعتى احدى رجليك
بالحذاء الجلدى الطويل فوق الكرسى
ويدك على خصرك والاخرى
تهز سوط التحدى
متوعدة بمزيد من الجلد ..
وحتى و إن ابتعدت و تهيأ لى إننى
خرجت من دوائر عوالمك الجنونية
أجدك فى إنتظارى فى كل محطة
اتوقف بها لكى أريح كيانى المنهك منك
وأجدنى غارقاً مرة أخرى فى جهنم أنوثتك
الطاغىة ..أرمى جسدى بين أحضان
من أنا على يقين بأنها هلاكى
وأعود مرة أخرى لكى أمنى نفسى
بأستنشاق عطرك ورائحة عرقك ..

الى متى ؟

لا أدرى

لا راحة منك إللا بالرحيل الأبدى

هكذا جاء بمخيلتى اليوم

...



2010/08/21

لقاء مع روحى








اليوم الجمعة وساعتى البيولوجية لا تزال مضبوطة على



قبل رمضان حيث أمارس طقوس إفطارى و قراءة جريدة



الصباح وثرثرة مدينة الرياض اللتى لا تنتهى و رغم تكرارها



ورتابتها ولكننى أتلذذ بطى وريقاتها ولا انسى ان التفت الى فنجان



القهوة لكى أرتشف منه كلما احسست أن مستوى الكافائين قل



فى شرايين عقلى



الآن كل شيء قد أنقلب رأساً على عقب



الدوام اصبح ليلاً الى الفجر



والليل اصبح ليس ليلاً لأننى أواصل الى العاشرة صباحا



فأصبحت لا أنتظر شروق الشمس لأنها تشرق و تغرب بدون



أن تلفت لى لأننى أهملتها و لم أعد انتبه الى شروقها



ولا أتغنى بغروبها ..فالموضوع اصبح فوضى دماغية عندى



وجدول طقوسى انهار وتلاشي واصبحت كمن فقد الزمان و المكان



ما بين السحور والساعه العاشرة صباحاً اصبحت هى طقوسى



وعالمى وفيه اجمع كيانى و ابعثره ثم اجمعه من جديد



بدون ملل ولا احساس بالوقت



وتمر الساعات كأنها دقائق ...



لماذا ؟



لأننى أعانق وأضم روحى الى صدرى



واحتضنها بكل شوق ولهفه



وأكلمها و أعذبها ثم استسلم لها



فتعذبنى هى الأخرى كلما وجدتنى ضعيفاً



فلا تلبث ان تضعف هى



فأنقض عليها أمارس بها صنوف العذاب



والعتاب وكل شيء المباح وغير المباح



كل ذلك مع روحى أنا ....



هى روحى و أنا الجسد اللذى يحتويها



وكل منا بحاجة الى الآخر ..



ما اجمل تلك اللحظات



وما ألذها ....



وأكرة أن يقول لى أحد ..توقف عن ذلك