أعشق لحظات الغروب
بل تكاد تقتلنى
لى فيها دكريات و شجون
اليوم عند غروب الشمس حرجت من مكتبى الى الشرفة
المطله للجهة البجرية وكانت الشمس تتهادى بأستحياء لكى تودع
يوم يكاد ان يكون الأمس ..
مشيت فى الطرقة المؤدية الى تلك البانوراما
وكان هناك موظف يجلس على الحاسوب وكان المنظر امامه مباشرة
وقفت هناك اتامل هدا السحر و فى مخيلتى تلك الأيام اللتى لا انساها
عندما كنت أسكن مقابل الشاطئ و كان غروب الشمس و انتظارة جزء من طقوسى اليوميه
عدت الى الموظف و سألته .. ألا تشاهد و تستمتع بالغروب ؟
ولدهشتى إنه لم يبد اى إهتمام و كان كل تركيزه فى الحاسوب
تنهدت وقلت فى نفسى ... هدا الجمال لا يحس به إلا من وهبه الله نعمة حب الطبيعة
وقفت و تأملت ثم تدكرت تلك الخاطرة
.......................
وقفت على الافق لحظة المغيب
أدمعت عيني الشمس تعانق الأفق مودعة
والبحر يفتح ذراعيه يستقبلها ويدفنها في احضانه
وتترك على الامواج المتراقصة بتلات
كانها تترك لنا الذكرى اغمض عيني مسحورا
مدهوشا بعشق الطبيعة عندها اعانق صورتك
يسيطر رسمك على مخيلتي هذا الرسم الذي لا يفارقني
ويطالبني بالاسراع اليكي وتلوح لي فكرة المجنون اقفز في الماء
اركب ما تبقى من الشمس فهي ستزورك ومحال ان تتاخري عنها
عندها فقط القاكي عندها سنكون معا يا حياتي
انتظريني لا تستعجلي قدومي
فموعدنا مع اول شروق جديد
يجمعنا الزمان
يحوينا المكان
عندها لن اسمح ان تفرقنا الايام
لن اترك مصيرنا عبث الاقدار
ساضمك
ساعيش بقربك ما تبقي لي من ايام
فسوف تجديني امام عيناكي
سالقاكي ... بكل الخير .. بكل الحب سالقاكي..
سألقاكي الي حتي يوم مماتي
سأحلف بحياتك وحياتي
اعدك دائما وباستمرار يا حياتي
انني لم ولن اعشق سواكي
فانتي عمري الماضي والباقي
دائما سأعيش علي ذكراكي
دائما اذكر لكي في الحب أهاتي
بحبك ولن اعشق سواكي








