2018/03/18

وحيده علي قارعة الطريق




وهناك على الخط الفاصل ما بين الفرح والحزن
وضعت رحالى و حقائب الذكريات كى أمكث هنا مدة طويلة ..
 يبدو إنه صيف مليء بالغيمات العابرة التى تمطرنى تارة بالفرح و تارة بمنظرها
الأسود الكئيب ..
سوف إزرع  وردة وحيدة على قارعة الطريق .. وأسكن فوق فى عتمة الغابة .
كفى خداع .. لا أريد أن أسمع من أحد
/
وجدت هذا البوست في قائمة الهوامش
وتم كتابته في
1-6-2012

2017/11/24

أعزائي يا قلبي الأول

اعزائي يا قلبي الأول
يا حياتي الأولي الجميله
متي اعود وأجدكم؟ وقد لا أجدكم
إنني عائد لكم بعد أن يفك الله أسري

محبتي لكم

2017/02/22

إعتراف متأخر

فى الماضي كنت أعرف فتاة إسمها حبيبتي
وكنا نعيش فى غرفه واحده تفصلنا شاشة الجهاز
كنت اجلس امام الحاسوب ذو الشاشه الكبيره المستطيله
وانا اعرف إنها تختبئي خلفه 
واذا تأخرت قليلا ترسل لي نبرة الماسنجر مرتين فاعرف
إنها تريد مني أن اكتب بسرعه إنني جئت
فاٌوم بتسجيل الدخول بورده تليها قبله سريعه
وهنا يبدأ ليلنا بحكايات وحكايات

والجدران تحوي العديد من الأسرار

دمتم بود يا رفاقي 


2016/11/27

تحليق 2



فى البداية كانت أسوارنا مرتفعه جدا حتى وإن كنا نحلق سويه وقت الفجر ولكننا
فى أي لحظه قد نعود الى الجدران العاليه كي يتم سجننا فيها ..
لكم من المرات والمرات حاولت التجرأ بتكسير تلك البوابات الضخمه والأسوار ولكنني
فى البداية فشلت وفشلت مرات عديده والسبب إنني لا اود أن أحدث دمار قد يشوه فرحة لقائنا ..وخصوصا إنها حذرتني كثير أن لا أتعدي تلك الحدود لأن المستحيل أقرب من ذلك
وبدهاء الرجل الذي يراهن علي الفوز كنت أتحين كل فرصة تجعلخا تنهار أمامي وتستسلم ولكنها كانت عنيده بكبرياء مغلف بالإغراء ..
أثاء التحليق كنت امارس معها خدعه خبيثه بحث أوهمها إنها ممكن أن تضيع في تلك
الغيوم والكهوف الضبابيه .. فكنت امد لها يدى فتلتقطها ثم أطلب منها أن تكون أكثر إلتصاقاً بيى كلا تضيع فتلتصق أكثر وفي هذه اللحظات أفاوضها , كنت أظن إنها ضعيفه جداً ولكنها بكينونتها الأنثويه الذكيه تتنبه لمخططاتي وتقول لي فجأة " هيا بنا ننزل الي الأرض .. فأبتسم وأقول لها هيا بنا ..
كنا نمارس هذه اللعبه كل ليله .. وللحق أدمناها
|

 .........يستكمل  
  

2016/11/06

تحليق 1




كانت لحظات ضعف
ووجد
وغربه
وشوق
وضياع حقيقي فى ردهات النفس ..
كنت مهيأ بكل جوارحي أن أقع فى حضن ما يقابلني علي قارعة الطريق .
فى لحظة ما كنت اجلس امام حاسوبي عام 2011 وكان الشتاء علي الابواب
خطر في مخيلتي ان القي السلام عليها وكان كمن ينادي الشاطئ وهو علي بعد الالاف الاميال منه داخل محيط كبير ..
يا للقدر !! وكانها تجلس علي الطرف الاخر من حاسوبي .. فاجئتني البرد والتحيه والسلام ..
احسست بفرحه كبيره وببرودة تعتري كل جسدي حتى انني فى تلك اللحظات اصبحت لا ادري ماذا افعل او أقول ولكنني كنت سعيد بما يكفي العالم كله..
قالت لى سمعت اغنية محمد عبده الجديده ؟ قلت لا . فأرسلت لي الرابط
وضعت الهيدفون وبدأت أسمع .. ( مرتاح أحبك ولا علمت )
وبدأت أحلق وأبتعد فوق .. فوق ..
جاءت في الوقت المناسب . انتشلتني من الحيره .. اخرجتني من الكره الأرضيه

(للحكاية تكمله )