2016/11/27

تحليق 2



فى البداية كانت أسوارنا مرتفعه جدا حتى وإن كنا نحلق سويه وقت الفجر ولكننا
فى أي لحظه قد نعود الى الجدران العاليه كي يتم سجننا فيها ..
لكم من المرات والمرات حاولت التجرأ بتكسير تلك البوابات الضخمه والأسوار ولكنني
فى البداية فشلت وفشلت مرات عديده والسبب إنني لا اود أن أحدث دمار قد يشوه فرحة لقائنا ..وخصوصا إنها حذرتني كثير أن لا أتعدي تلك الحدود لأن المستحيل أقرب من ذلك
وبدهاء الرجل الذي يراهن علي الفوز كنت أتحين كل فرصة تجعلخا تنهار أمامي وتستسلم ولكنها كانت عنيده بكبرياء مغلف بالإغراء ..
أثاء التحليق كنت امارس معها خدعه خبيثه بحث أوهمها إنها ممكن أن تضيع في تلك
الغيوم والكهوف الضبابيه .. فكنت امد لها يدى فتلتقطها ثم أطلب منها أن تكون أكثر إلتصاقاً بيى كلا تضيع فتلتصق أكثر وفي هذه اللحظات أفاوضها , كنت أظن إنها ضعيفه جداً ولكنها بكينونتها الأنثويه الذكيه تتنبه لمخططاتي وتقول لي فجأة " هيا بنا ننزل الي الأرض .. فأبتسم وأقول لها هيا بنا ..
كنا نمارس هذه اللعبه كل ليله .. وللحق أدمناها
|

 .........يستكمل  
  

2016/11/06

تحليق 1




كانت لحظات ضعف
ووجد
وغربه
وشوق
وضياع حقيقي فى ردهات النفس ..
كنت مهيأ بكل جوارحي أن أقع فى حضن ما يقابلني علي قارعة الطريق .
فى لحظة ما كنت اجلس امام حاسوبي عام 2011 وكان الشتاء علي الابواب
خطر في مخيلتي ان القي السلام عليها وكان كمن ينادي الشاطئ وهو علي بعد الالاف الاميال منه داخل محيط كبير ..
يا للقدر !! وكانها تجلس علي الطرف الاخر من حاسوبي .. فاجئتني البرد والتحيه والسلام ..
احسست بفرحه كبيره وببرودة تعتري كل جسدي حتى انني فى تلك اللحظات اصبحت لا ادري ماذا افعل او أقول ولكنني كنت سعيد بما يكفي العالم كله..
قالت لى سمعت اغنية محمد عبده الجديده ؟ قلت لا . فأرسلت لي الرابط
وضعت الهيدفون وبدأت أسمع .. ( مرتاح أحبك ولا علمت )
وبدأت أحلق وأبتعد فوق .. فوق ..
جاءت في الوقت المناسب . انتشلتني من الحيره .. اخرجتني من الكره الأرضيه

(للحكاية تكمله )

2016/09/16

حياتي ساعه ونصف

كنت أتمنى لو إننى محترف كتابة الادب و أن اخصص جل وقتى لذلك العمل .. بحيث لا افكر فى سواه ولكن و بما أنه لا تجرى الرياح بما تشتهى السفن فلقد كان مجال عملى بعيد كل البعد عن الأدب وهو مجال مهنى يتطلب وجودى بشخصى وحتى فى الوقت المستقطع أو البريك أحاول ان اتعاطى و اتذوق الادب بأى شكل من أشكاله ولكن بفكر مشتت لأنه متوقع فى أى لحظة أن أنهض و أستأنف عملى ..الكتابة و القراءة هرمون يجرى فى دمى بل هو مكون من مكوناته وعندما كنت صغيراً  كنت أتخيل نفسى كاتب أو مؤلف أو رسام مثل بيكاسو و كانت درجاتى فى الادب أعلى الدرجات ولكن للقدر اننى حصلت على مجموع عالى أهلنى اجبارياً الى دخول كليات علميه وانا من النوع اللذى لا يحب التراجع حتى لو كلفنى حياتى ..أنا سعيد بما أعمل الان و لكن ضيق الوقت يحرمنى أجمل و أغلى هواياتى وهى الأدب ..خصوصاً إننى لا أجيد إللا بعض الرياضات البسيطة ..وضعت الرقم 24 ساعة فى اليوم - على الطاولة و حذفت منه وقت النوم وساعات العمل و العودة و الذهاب اليه ووقت الطعام و الاهتمام بالشكل العام وبعض الممارسات الاجتماعية اليومية فلم يتبقى عندى سوى الساعة و النصف و حتى أحافظ عليها فلابد أن أقفل باب غرفتى و أضع الموبايل على الصامت واغلق جهاز التليفزيون  ...هنيئأ لمن يجد الوقت الكافي ويستطيع فعل ما يشاء ..
كل عام وانتم بخير⚘

2016/08/16

عدنا اليكم وعاد الشوق معنا

أحبائي 
أصدقائي
زملائي فى المدونات
عدنا اليكم وعاد الشوق معنا
والله يعلم كم أنا مشتاق لكم ومشتاق لتلك الذكريات الجميله
ومشاكساتكم وعتبكم وتفاعلكم
مرت اسابيع وشهور وسنوات
وتغيرت معالم كثيره فى حياتنا
وجرت مياه فى اماكن غير التي عهدناها
ذهب أصدقاء واختفي اخرون
ليتنا نستطيع أن نرشي الزمن كى يرجع للوراء 
ونعود كما كنا
ليت وليت وليت

تحياتي لكم
أكتبو لى لو كنتم بالقرب