عدنا وعاد الشوق معنا . عدت من رحلتى الطويلة 37 يوماً أحتضن أشواقى للصحبة ورائحة المكان . لم
اكن أتخيل إننى سوف ابتعد كل هذه المدة عن مدونتى وعن الكتابة وحتى عن التعليق فى مدونات اصدقائى الغالية . احياناً كنت أتلصص من بعيد كى اقرأ العناوين وأبتسم كثيراً وأفرح كونى أرى الاصدقاء يكتبون و يثرثرون فاعرف أن الحياة مستمرة وأسعد كثيراً وكان احياناً يثيرنى مقال فى مدونة فافتح و أقرأ ..
أكتشفت اثناء إجازتى بأنه خطا أن ألغى عقلى كلياً و ان لا أتذكر شياً لأننى وقعت فريسة السأم و الملل . و اكتشفت أن جمال وصفاء الروح لا تصنعه الطبيعة فقط ولكن هناك عوامل أخرى مساعدة اكثر اهمية وهى تلك الأرواح الاخرى اللتى نحبها وننسج معها خيوط الحب و الأمل ..
ولذلك قررت أن لا أفعل ذلك مرة أخرى و إنه يجب أن أقسم عطلتى السنوية على ثلاث مراحل زمنية خلال السنة ..
الان سوف أبدأ من الصفر فى ترتيب أوراقى حتى استطيع العودة الى ما كنت عليه سابقاً فى نهاية أغسطس ..
ويا اصدقائى وصديقاتى الكرام ..إننى جد أشتقت لكم والى هلوساتكم الجنونية




