2011/07/13

فى بيتى إمرأة 3



لوح لها بيديه مع إبتسامة ورأت فى داخل عينيه بريق أرسل لها مجوعة رسائل من الإطمئنان
دفعة واحده .. ظلت واقفة أمام المطبخ تودعة بنظراتها وهو يختفى داخل إحدى الغرف ويوصد الباب بهدوء .. خطت قدماها الى داخل الصالة تتفحص ما حولها .. براويز  صور زيتيه ..بورتريهات
أنيقة موضوعة بطريقة لا تخلو من ذوق رفيع .. صورة له مع أمرأة ..وقفت أمامها كثيراً ..من تلك الحسناء ؟ أكيد زوجته وكانت تقيم معه هنا ثم ذهبت فى زيارة لمكان ما !! ..  هناك حقيبة تخرج منها مقابض مضارب جولف .. تذكرت فجأة إنها وقفت كثير فسارعت الى غرفتها ..
رمت بنفسها على سرير وثير تم ترتيبه بعناية ..وضعت كلتا راحة يديها وراء رأسها على المخده و جعلت تتفحص الغرفة .. كل شيء معد ومجهز بأتقان .. شاشة عرض تلفزيونيه .. تليفون .أباجورات جميله.. ثلاجة صغيرة بها عصائر وشيكولاه و مياه معدنية ..حمام  Master ملحق بالغرفة .برنس حمام ..فوطات .. حتى الكريمات الخاصة ومجفف الشعر .. يا إالهى كم هو دقيق هذا الرجل .. كل شيء فى الغرفة .. نهضت وأقفلت باب غرفتها ..ثم عادت وقفلته من الداخل باللوكر الخاص .. كيف لا؟ الحرص واجب ..لم تنسى أن فى البيت رجل .. وهناك رجال ذئاب ..وهى جميلة و فاتنه .. فتحت حقيبتها وتناولت قميص نوم وأرتدته ثم قامت بوضع علبة الماكياج الخاصة أمام التسريحة وكذلك الكريمات ..صفتهم بعناية .ثم قالت فى نفسها ..كيف اضع أشيائى الخاصة فى غرفة تخصه هو .. وانا ذاهبه فى الصباح .. !! ثم قالت لا بأس على الأقل تكون جاهزة فى الغد عندما تصحو لتاخذ حمام الصباح  ..والأن جاء وقت النوم ..  تمددت على سريرها ولم تطفئ الأنوار كلها ..طنت إنها سوف تغمض عينيها وتنام .ولكن ظل عقلها ينبض .ما هذا اليوم بحق السماء ؟ وكيف أنا هنا و كيف جئت ..وما هذه التداعيات كلها .. ورقة الطلاق .. !! تلك القصاصة الثمينة الغالية اللتى سعت خلفها سنوات ..هذه هى الأن معها فى حافظتها .. وذلك الرجل اللذى كرهته بكل معنى الكراهية المتراكمة سنوات .. هى الان تحررت منه .. ولا يهمها إنه طردها اليوم
من بيتها ولم يسمح لها بالبقاء فيه يوم واحد منذ أن أستلمت ورقة الطلاق .. وهى تخرج من بيتها
كأنها خرجت من سجن الباستيل عكس من يخرجون مضطرين من بيوتهم .. من تركوا آثاثهم و ذكرياتهم وممتلكاتهم .. بدأ شريط ذلك اليوم يدور بعقلها بكل تفاصيلة منذ الصباح وحتى هذه اللحظة .. كانت فى شبه غيبوبة طوال اليوم ..الان تستطيع أن تسترجع الاحداث بعد أن بردت هواجس القلق و الخوف ..بردت بمجرد أن رأت فى عيني مضيفها الثقة والود اللذى لم تعرفه .
يا إالهى ..ماهى تفاصيل وجهه ..دعنى أتذكرها .. وسيم ..طويل تجاوز العقد الثالث بست سنوات على ما يبدو .. ذو أنف طويل وجميل لحية خفيفة جداً وشارب مثلها .. إنه رائع ..تذكرت أصابع يده الطويلة وهو يقود سيارته حتى معطفه الجلدى و قفازاته .. حتى رائحة عطرة لازال عالق بأنفها ..
من يكون ؟ لا .لا .. ماذا بى أشغل نفسى بكل هذا .. أنا راحلة ..كيف راحلة ؟ أنا لا أملك تمن تذكرة قطار .. يا إالهى ما أتعسنى من إمرأة ..إننى بحق مشرده .. ماذا أقول له فى الصباح ؟ كيف أعادر ؟ هل أطلب منه المساعده ؟ أكيد سوف يشك باننى أستغله ..أو إننى من المتسكعات بائعات الهوى أو البغايا اللاتى يجدن تمثيل تلك الأدوار .. وجميلات أيضاً مثلى ..أو أنا مثلهن ..
أغمضت عينيها ..منهكة ..فقد أقتحمها النوم فجأة وذهبت فى سبات عميق ..
شعرت بلسعة برد خفيفة فجرت الغطاء فوقها وغاصت داخله واثناء سحبها له احست إنه ليس غطائها ..ولا مخدتها ..فتحت عينيها ...ما هذا ؟  وبدات تجول ببصرها فى الغرفة وتبحث عن  خزينة ملابسها .. ليس هذا بيتى ..أين أنا ؟ عاد لها اتزانها البيولوجى وتذكرت أنها هنا وليس هذا بيتها  .نظرت فى ساعتها .. يا الهى الخامسة و النصف ..لكن الدنيا ظلام ..فى لندن تشع أنوار الصباح متأخره بعد الثامنه صباحا بسسب كثرة الغيوم والضباب .. لم تنم .. ظلت مستلقية لبرهة .. ثم ذهبت الى الحمام وأخذت شاور ( جمام) ساخن والطقوس التابعة .. ثم عادت لتكمل هندامها ..
فما زال الوقت مبكر ولا أعتقد إنه سوف يصحو الان .. تناولت كوكتيل شيكولاة بارد بالحليب ثم أردت ملابسها العادية ..فهى لم تفضل أن ترتدى ملابس البيت و كيف وهى سوف تغادر بعد ساعتين على الأكثر .. وليس من اللباقة أن يراها بملابس البيت العادية وهى تتذكر أنها قالت له أن يستضيفها هذه الليلة فقط ..
والان .. ما ذا عساى أن أفعل ؟ هل أنتظره كى يصحو ثم يحضر أفطار لى وله؟ من غير المعقول هذا .. لم تنسى إنها أمرأة .. وكانت متزوجه ومارست تلك الطقوس فى يومً ما ..فالرجل يحب
أن تحضر له زوجته الإفطار ..وتتلذذ فى عمل ذلك ..لكن هو ليس زوجى .. يالله . لم أمر بهذا الموقف فى حياتى .. لكننى سوف أكون على الأقل بمستوى كرمه وشهامته .. فهو لم يخجل من أن يوجه لى الدعوة لمساعدتى وهو اللذى أنقذنى من ورطتى ..
أحست بشيء من السعادة عندما تذكرت بأنه نائم فى الغرفة القريبه منها .. ودون تردد ذهبت للمطبخ .. وبدأت بغريزة الأنثى تتفقد خزائنه الخشبية الجميلة .. كل شيء هنا .. أطباث .معالق شوكات سكاكين .. مايكرويف .توست . فرن كهربائى و آخر غاز .. وبخبرة إمرأة شرقية تولت دفة قيادة مطبخها .. بدأت فى تحضير الإفطار  حسب المتاح أمامها ..فهناك أنواع أجبان كثيرة وبيض وحليب سائل وقهوة .. هذا الرجل ليس سهل ..فالت فى سرها .. حياته ممتعه فعلاً .كأنه يتوقع ضيوف سوف يشاركونه المكان ..كل شيء هنا ..
الان الساعة السابعة صباحاً .. سوف أضع الأطباق .. هناك فى الجزء الغربى من الصالة طاولة الطعام  حلفها ستارة ترى منها بيوت  وبنايات  لندن بكل وضوح .. المكان رومانسى وجميل فى هذا الركن .يبدو إنه أختار وضع السفرة هنا بعناية .. وضعت الأطباق .. والعصائر .. و
ودورق الحليب البارد   والتوست وأبريق القهوة ..  حسناً .. كل شيء معد تماما .. والقت نظرة شامله هنا وهناك خافت أن تكون قد نست شيء .. هى لا تعرف طقوس إفطاره ولكنها عملت الشيء اللذى تعودت عليه واللذى هو بالعادة تعمله كل صباح..
هو : ما أن دخل غرفته ..جلس على كرسي فوتيه مريح وتناول سيجارته و أخذ يفكر بسيناريو هذا اليوم .. فى بيتى إمرأة .. !!! .. أبتسم .. ماذا يدور يا رجل ؟ لم يدخل بيتى إمرأة أبدا منذ أن أشتريته عدا  أصدقائى حين كانوا يأتون مع زوجاتهم عندما أقيم لهم ولائم غداء هنا .. الان هى هنا .. تنام بجوارى ..إمرأة سحرتنى بأنوثتها منذ أن رأيتها فى المقهى .. كنت أتمنى فقط أن أحييها .. !! .الان هى عندى هنا فى بيتى .. فى الغرفة القريبة منى تنام .. يا إالهى كل شيء متوقع فى هذا العالم .. ضبط منبه ساعته .. وأرتدي ملابس نومه .. وأستسلم لنوم عميق لم يخلو من ومضات مثل أحلام اليقظه كان يراها طوال نومه ..
هى : والان ماهى الطريقه ؟ هل أطرق باب غرفته ؟ لا .لا .. كيف أقتحم عليه خصوصيته ؟ بعض الرجال يحب أن ينام بوضع معين .. كيف وومكن أن يفتح لى باب غرفته فجأة ويجدنى أمام غرفة نومه
تذكرت إنها تركت أشياء خاصة بها فى الحمام فركضت مسرعه كى تضعها فى حقيبتها قبل أن يصحو ..
هو : كغير العادة أستيقظ الساعة السادسة .. وبعد أن أخذ حمامة الخاص و أرتدى ملابس البيت اللتى دائماً يحرص على أختيارها من محلات هارولدز فهو زيون معروف هناك ويحب الأناقة حتى فى ملابس البيت ..
فتح باب غرفته بهدوء لا يريد أن يزعجها ومشي بخفة الى الصالة ..كل شيء هدوء .. أكيد إنها مستغرقة فى نومها .. دعها تنام ..فهى منهكة ..وهو فى أجازة لمدة أسبوعين ..فلا داعى لكى يجعلها تصحو مبكراً .. والان .. سوف أحضر الأفطار لى و لها وأقرأ جريدتى الى أن تصحو .. ذهب الى المطبخ وتفاجأ بأن التوست لا زال ساخن  ورائحة طعام تفوح للتو .. خرج الى الصالة وجائت منه نظرة الى طاولة الطعام هناك فرأى الأطباق و أبريق القهوة .. كل شيء هنا .. وما زال ساخن
لقد كانت هنا للتو .. !!!  من لحظات .. يا الهى .. القط و الفأر ؟ .. ذهب الى غرفته و امسك بسماعة التليفون .. 
: ألو .. صباح الخير
: صباح الخيرات ..
: صحوتى ؟
: نعم صحوت ..ضحكة خفيفة .. و أنت ؟
: نعم صحوت .. واكلمك الان
    ( ضحكات )
: وأعددتِ الإفطار ؟
: نعم
: انا هنا .. تعالى ..
: لحظة .. قادمة
جاءت من هناك و هو يرقبها بأتسامه .. اليوم هى أروع من أمس .. يا إالهى كم هى جميلة
وكم هو جميل هذا الصباح ..
قام واقفاً وسجب لها المقعد المقابل له و قال لها تفضلى هنا ..
: هاا .. كيف كانت ليلتك ؟ عسى أن تكوني قد نمتى جيداً ؟
: نعم .. بعد عناء قليل .. فأنا عندما أغير مكانى لا أنام بسهولة ..
: معك حق ..حتى أنا نفس الشئ ..
  ( ضحكات )
: لكن و بحق ..أنا ممتنه لك جداً ..
: رجاء لا تقولين ذلك مرة أخرى .. 
: هى : تفضل اللإفطار .. البيت بيتك
ضحكات ..
: أتعرفين  ...!!!
: ماذا ؟  
: منذ زمن طويل لم اجلس هنا .. ولم أمارس طقوس الأفطار المعتادة ..  كنت دائماً أتناول قهوتى ثم أكمل إفطارى فى العمل ..
: إذن أنا سببت لك إرباك فى طقوسك .. ( أبتسامه وهى تضع له قوالب السكر فى فنجانه )
: بالعكس .. أنا سعيد اليوم ..أنا أحب تلك الطقوس ولكن لا أستطيع ممارستها وحيداً ..
: ممكن أن أسألك ..ماهو إسمك ؟
: ريناد .. وأنت ؟
: الله .إسم جميل .. ريناد هو  الرندو .. نوع من أنواع اشجار البخور  .. أنا إسمى " مادن
: لديك معلومات واسعة ومطلع .. لم أكن أعرف معنى أسمى إللا بعد دخولى الجامعة ..
   ( ضحكات )
: تسلم يدك .. الإفطار رائع .. انا أشكرك كثير يا ريناد ..
أرتج قلبها عندما نطق إسمها  ..أحست بمذاق خاص جداً .. إحساس حلو جعلها  تنظر فى عينية بدون شعور ..
: لا أخفيك ..وجدت صعوبه فى البحث عن ما أريدة فى المطبخ و لكننى أستعملت ذكائى وحدسي كأمرأة
: لكن جد كل شيء على ما يرام و كأنك تعيشين معى ..
أحمر وجهها قليلاً ولكن تمنت ذلك من صميم قلبها .. وعقلها يقول .. كيف لو لم ألتقيك البارحة فى الكوفيه شوب .. ؟ .. لعل الله قد بعثك لى و أنا فى أشد أوقاتى تعاسة ..
: لا ليس كذلك بالضبط .. لو عندى فى بيتى كنت حضرته أفضل
: لحظه أحضر الجريدة
: تدخنين ؟
: لا
: ريناد ..
: نعم     ( ما اجمل أسمى بصوته )
: أنا سوف أتناول قهوتى ثم أذهب الى موعد خاص بعملى مع بعض شركائى وسوف أعود بعد ساعتين .. هذه نسخة من مفاتيح البيت أتركيها معك ولكن لا تغادرين ..أنا لن أتأخر
مادن :
نعم : ( ما اجملها وهى تنادينى بأسمى )
: أنا سوف أذهب .. أنا قلت لك من الأمس إنك سوف تستضيفنى هذه الليلة .. و ...
ريناد : أنا لم أسألك عن التفاصيل ..ولن أسألك عن أى شيء .. لكن أرجوك أبقى ..
        سوف نتفاهم بعد أن أعود .. أرجوك أبقى .. 
: وهو كذلك .. لا تتأخر ..
: تعالى كى ترين باقى المنزل .. ريناد .أرجوك تصرفين بتلقائية .. وهذا رقم موبايلى
أطلبينى أى وقت تشائين لو كنتِ بحاجة لذلك .. هل تردين أن احضر لك شي معى ؟
: لا ..لا .شكراً لك .. لا تتأخر .. أنتبه للطريق ..
: فى أمان الله ..
فى أمان الله مادن .. لا تتأخر

و أنتم فى أماان الله  -----------------------------------   يتبع

16 comments:

t7l6m.com يقول...

بدت القصه تحلى وتبين الموده بينهم
أما أساميهم صراحه غريبه بس مايمنع نتعلم شي جديد

صراحه إستمتعت بكل كلمه
ولاحظت إختلاف لا أستطيع تحديده لكنه عمق القصة أكثر بالنسبة لي
مستمتعين ومتابعين
بس أرجوك لا تتأخر علينا
شوقتنا لمعرفة المزيد

يسرى يقول...

جميل جدا
لازلت أتابع :)
لا تتأخر علينا بالجزء الرابع

ريــــمــــاس يقول...

مساء الغاردينيا راين
ماأجمل أسمها بصوته وماأجمل الرواية بقلمك حقاً أستمتعت جداً جداً بتلك اللحظات إبتداء من صحوتها وممارستها طقوس الأنثى من ترتيب لأدواتها ..وشور ساخن ..وترتيب مائدة الإفطار أكثر ماأحببته هو إحساسها الإنثوي وهي تفكر بسعادة أنه يغفو في الغرفة المجاورة والأجمل إنه شعر بذات الشعور وإحساسه بلمسات أنثويه في المنزل يبقى للإنثى عطر ونكهه خاصة لايخطئها الرجل ليشعر بها ويتمناها حيناً احتواء ودفء يبدو لي أن شيئاً ما سوف يكبر بين ريناد ومادن :)
في انتظار الجزء القادم بفارغ الصبر"
؛؛
؛
راين أحييك
على سردك الجميل وتلك التفاصيل الجميلة التي تجعلنا نغوص بين الأحداث دون ملل بل كأنك تجسد فيلم واقعي أمامنا وكم أعشق التفاصيل :) "
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

أمال يقول...

اتقنت الوصف قوس
رغم تطرقك للتفاصيل الى أني لم أحس بالملل مطلقا

متابعة
:)

لا ليور دو لاطلاس يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
قوس قزح يقول...

t7l6m.com
"
أهلاً تحلطم .. لاحظت شيء فى القصة و للا فى المرأة ؟
عموماً الأحداث سوف تتلاحق بسرعه
وسوف تكون أكثر تشويقاً
وأكثر متعة لى إنك تشاركنى فى أحداثها صديقى العزيز

حياك الله أخوى

قوس قزح يقول...

ريمااس
"
أهلاً ريماس ..
أظنك تعشقين تلك الادوار .. أليس كذلك ؟
سوف تكون الأحداث القادمة اكثر إثارة
أعجبنى جداً تحليلك الرائع لمجريات الأحداث
/
سعيد جداً بمتابعتك

مودتى لك

قوس قزح يقول...

أمال
"
الحمد لله أن القصة غير مملة
حاولت كثيراً الإبتعاد عن التفاصيل
ولكننى كنت محتاج اليها فى بعض المواقف
سوف أحاول أن أختصر قد المستطاع

شكراً لك امال

قوس قزح يقول...

لا يور دو لاطلاس
"
النهاية لا زالت بعيدة
هههه
عموماً أنا سعيد برأيك مسبقاً

تحياتى ومودتى لكِ

..... آرثـر رامبـو ..... يقول...

تصدق نادر ما أقرأ روايه لكن بجد أعجبتني


السرد جميل ومرتب ولا يؤثر في إيقاع الحدث

وإلى اليتبـع

قوس قزح يقول...

آرثر رامبو
"
أهلاً رامبو ..
وأنا مثلك
لا احب ان اقرأ رواية و لكن احب أكتبها ههههه
انا بجد سعيد إنها راقت لك .

تحياتى لك صديثى المخلص

قوس قزح يقول...

يسرى
"
قرأت تعليقك فى البريد
وأرسلته للنشر ولكننى لم أراه
وفى الاخير اكتشفت إننى أبحث عنه بمكان آخر
الان وجدته هههههههه

سوف أكتب الجزر الرابع الليلة الفجر
لا تنامين هههههه

تحياتى ومودتى لكِ

الجودي يقول...

قوس معقوله يومين لي الحين مارجع ؟؟؟؟


متى يرد ؟

بالأنتظار

مستمتعه :)

قوس قزح يقول...

الجودى
"
هههههههههه

إللا رجع .. لكن نسيت أقول لكم

اليوم رايح احكى وشصار بالضبط

/
ضحكت كثير من تعليقك يالجودى
هههه
حتى أنا سألت نفسى قلت صدق
هو رايح لماليزيا وللا إجتماع

مساؤك عطر رياحين

حَ ــآَلَِمٌهَ يقول...

روـآآآآيه في قمة الرووــ ع ــه
تـألقت سسيدي في طرحك
اخذتني معك لتلك الطـآآآوله
احتسسيت قهووتيي واتناولت فطيرتي
معهم
احسست بلفحـآآت هوـآآآء لندن البـآآآرده
وششوـآآرعهــآآ الجميله

اي انك ابدعت في ـأسسلوبك
حتى تعــآآيششنـآآ
تعتــآآيشت القصصه
بتفـآآصيلهـآآآ الممتعه

سسيدي اطـآآب الله صبـآآحك
وـأدـآمك كمـآآ انت
سسـآآحر في طرحك جذـآآب في ـأسلووبك

كنت هنــآآآ
حــآآلمه ..ُ

أبو حسام الدين يقول...

أتابع.. في فضول
تجاوزنا منطقة الخطر